عناصر شرطة يحتجون على تدني الأجور

تظاهرة الشرطة الاحتجاجية في القاهرة. رويترز

تظاهر نحو 400 شرطي في القاهرة، أمس، أمام وزارة الداخلية للمطالبة بتحسين رواتبهم، ووقعت احتكاكات بينهم وبين جنود الجيش الذين أطلقوا عيارات نارية في الهواء، كما أفاد مراسل وكالة «فرانس برس». وافاد المراسل بأن نحو 400 شرطي تجمعوا امام وزارة الداخلية للمطالبة برفع رواتبهم، كما طالبوا بإعدام وزير الداخلية السابق حبيب العادلي. ووقعت بعض الاحتكاكات بينهم وبين عناصر الجيش الذين أطلقوا طلقات تحذيرية في الهواء.

وتتعرض الشرطة المصرية لاتهامات بالفساد ومعاملة المواطنين بعنف، خلافا للجيش الذي يحظى بشعبية كبيرة لاسيما بعدما ابدى خلال التظاهرات الاحتجاجية قدرا كبيرا من الانضباط واستيعاب المتظاهرين. وشدد عناصر الشرطة المتظاهرون على انهم تلقوا أوامر بقمع التظاهرات التي انطلقت في 25 يناير بعنف، وأشاروا ايضا الى انهم كانوا يتقاضون رواتب متدنية بسبب فساد الحكومة. وردد الشرطيون المتظاهرون هتافات تطالب بإعدام الوزير السابق حبيب العادلي الممنوع من السفر. وحاولت مجموعة أخرى من عناصر الشرطة الانضمام الى المتظاهرين المدنيين المعتصمين في ميدان التحرير، وحمل هؤلاء الشرطيون الورود علامة على تضامنهم مع المتظاهرين، إلا ان هؤلاء استقبلوهم بالشتائم والضرب بالأيدي.

وذكر رجل شرطة اكتفى بذكر اسمه الاول أيمن «أعمل منذ 12 عاماً وراتبي 678 جنيهاً (115 دولاراً). وقال «ماذا تريدون منا ان نفعل، علمنا وزير الداخلية السابق حبيب العادلي الجبن. تعالج مستشفى الشرطة رجال الاعمال والاثرياء». وقال رجل شرطة آخر من المحتجين يدعى هشام، إنه خدم لمدة 21 عاماً وأجره الشهري 800 جنيه. وقال «ضباط الشرطة الكبار هم من يحصلون على جميع المزايا ويتركوننا نموت جوعاً. كانوا يقولون لنا إذا لم يعجبكم الوضع يمكنكم الحصول على المال من الناس».

طباعة