باراك يشرعن مساكن استيطانية في «الضفة»

إسرائيل توافق على بناء 16 مسكناً في القدس الشرقية

باراك صدّق على تشريع 25 مبنى في مستوطنات «الضفة» بنيت من دون ترخيص. أ.ب

وافقت بلدية القدس، أمس، على مشروع بناء 16 مسكناً جديداً لمستوطنين يهود في حي الشيخ جراح الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، فيما صدق وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك على تشريع ما لا يقل عن 25 مبنى في مستوطنات بالضفة الغربية، بناها مستوطنون من دون الحصول على تراخيص بناء وبصورة غير قانونية.

ووافقت لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس الإسرائيلية على مشروع بناء 16 مسكناً جديداً لمستوطنين يهود في حي الشيخ جراح الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة التي ضمتها اسرائيل.

وقال عضو المجلس البلدي من حزب ميريتس المعارض يوسف بيبي الالو، إن اللجنة وافقت على خطتين لبناء نحو 16 وحدة سكنية في موقعين منفصلين في الحي الذي شهد احتجاجات على طرد عائلات فلسطينية، لتأمين منازل للمستوطنين.

وأضاف «لقد تم التقدم بخطتين، ويوجد حالياً في الموقعين مبنيان يملكهما فلسطينيون أحدهما مأهول والآخر شاغر».

وأكد ان «الموافقة هي المرحلة التمهيدية»، مشيراً الى انه «لايزال يجب الحصول على الموافقة الروتينية من وزارة الداخلية الاسرائيلية»، مؤكداً ان البناء لن يبدأ قبل نحو عام.

وأقرت اللجنة مخطط بناء 13 مسكنا ضمن مشروع استيطاني ضخم يضم 200 مسكن في حي الشيخ جراح القريب من البلدة القديمة في القدس الشرقية، ويقضي بالاستيلاء على بيوت عربية وهدمها. ويتضمن المشروع بناء مبنيين يشملان 13 شقة لسكان يهود .

وقالت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية، إن منظمات استيطانية تحتل حالياً ثلاثة منازل في الحي تؤيد الخطة. وفي أعقاب الموافقة على الخطة سيكون من الضروري طرد عدد من الاسر الفلسطينية التي تعيش في الموقع بهدف البدء في البناء.

وطبقاً للخطة سيجرى هدم مبنيين في الجزء الغربي من الحي الذي لا يعيش فيه تقريباً حتى الآن أي من اليهود. وسيجرى بناء مبنيين جديدين في المكان، وسيضم أحدهما 10 شقق سكنية والآخر ثلاث شقق.

في سياق متصل، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، أن باراك أكد في تصريح قدمه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، أخيراً، أنه صدق على تشريع 15 مبنى أقيمت في مستوطنة «نيطافيم» الواقعة جنوب مدينة نابلس في عمق الضفة الغربية، و10 مبان أخرى في مستوطنة «نافيه تسوف» قرب مدينة رام الله. ووفقاً لتصريح باراك فإن جميع هذه المباني تمت إقامتها بصورة غير قانونية، ومن دون تراخيص بناء.

وقال سكرتير حركة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان ياريف أوبنهايمر، معقباً على الموضوع، إن «كل ما هو ممنوع على مواطني إسرائيل مسموح فقط للمستوطنين، ووراء الخط الأخضر بالإمكان الاستيلاء على الأراضي والبناء بصورة غير قانونية، ومن دون أي ترخيص».

وأضاف أن المستشار القانوني للحكومة ومراقب الدولة لا يتدخلان، وأن وزير الحرب يشرع البناء غير القانوني، ويمنح منتهكي القانون كل ما يريدونه.

من ناحية أخرى، أكد مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل علقت خطة الانسحاب من قرية الغجر اللبنانية.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية، أمس، في موقعها الالكتروني عن المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه، قوله ان تجميد خطة الانسحاب جاء نتيجة إسقاط الحكومة اللبنانية، والتوترات على خلفية إعداد تقرير الامم المتحدة بشأن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.

وأضاف المسؤول «لن نعطي (حزب الله) منحاً مجانية». ووفقاً للقرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الامني الاسرائيلي المصغر في نوفمبر العام الماضي، فإنه كان من المقرر سحب القوات الاسرائيلية في غضون أسابيع قليلة من شمال قرية الغجر التي تمتد على كلا جانبي الحدود مع لبنان، ووضعها تحت سلطة الامم المتحدة، وإعادة نشر القوات عند الطرف الجنوبي للحدود.

طباعة