إيران تبدأ إنتاج صواريخ باليستية مضادة للسفن

جعفري نفى توقيف عميل سابق في «إف بي آي». أ.ف.ب

نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أمس عن قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد جعفري، قوله إن ايران بدأت «انتاج صواريخ باليستية ذكية لا يمكن رصدها بأعداد كبيرة»، لتدمير «أهداف بحرية».

وأضاف جعفري ان «سرعة هذه الصواريخ تفوق سرعة الصوت بثلاث مرات، ولا يمكن رصدها ولا يمكن للعدو تدميرها». لكنه لم يعط إيضاحات عن اسم هذه الصواريخ او ميزاتها.

وأكد أن فيلماً حول اطلاق احد هذه الصواريخ «سيوضع في تصرف الاعلام».

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الطلابية عن جعفري قوله «بدأنا انتاج كميات كبيرة من الصواريخ الباليستية التي نشرنا عنها معلومات قبل عامين لكنها أكثر دقة وتطوراً» من دون ان يعطي المزيد من التفاصيل.

وتملك ايران مجموعة مهمة من الصواريخ القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى بعضها قادر مبدئياً على اصابة اسرائيل او القواعد الاميركية في الخليج او الشرق الاوسط. ومعظم هذه الصواريخ التي لا يعرف عددها الاجمالي بدقة، مشتقة من صواريخ روسية او صينية او كورية شمالية.

وقال جعفري «بما ان التهديدات المحتملة من قبل الخصوم باليستية وجوية وبحرية اساساً، فإن للحرس الثوري امكانات متطورة لمواجهة العدو».

من ناحية أخرى، نفى الحرس الثوري الايراني، أمس، معلومات تتناقلها مواقع الكترونية مفادها انه احتجز عميلاً سابقاً في مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي آي) روبرت ليفنسون.

وقال جعفري لصحافيين بحسب وكالة الانباء العمالية «ننفي توقيف الموظف في (إف بي آي)، ولو اعتقل الحرس الثوري عدوا لكان أعلن ذلك بنفسه». واعتبر ان المعلومات حول احتجاز ليفنسون هي محاولات من جانب «أعداء (الجمهورية الاسلامية) لإيجاد نقاط ضعف تتعلق بالحرس الثوري».

وفقد اثر ليفنسون في جزيرة كيش الايرانية في مارس .2007 وطلبت الولايات المتحدة مراراً توضيحات من ايران حول اختفائه، لكن مسؤولين ايرانيين أعلنوا انهم لا يملكون اي معلومة حول مصير ليفنسون.

وجاء نفي جعفري غداة بدء محاكمة ثلاثة اميركيين متهمين بالتجسس والدخول غير الشرعي الى ايران أمام المحكمة الثورية في طهران. وكان الثلاثة اعتقلوا قبل 18 شهراً على الحدود مع العراق.

طباعة