المالكي يؤكد استقلالية مرشحي الوزارات الأمنية

المالكي: الوزارات الأمنية من حصة الشعب. غيتي

ألمح رئيس الحكومة العراقية، نوري المالكي، إلى أنه سيذهب إلى البرلمان العراقي مطلع الشهر المقبل، لتقديم أسماء المرشحين لتولي حقائب الداخلية، والدفاع، والأمن الوطني، وجهاز المخابرات، للموافقة على تسليمهم مهام عملهم، مشدداً على أنهم يجب أن يكونوا مستقلين. وقال المالكي في مقابلة مع تلفزيون «العراقية» الحكومي، مساء أول من أمس، «أنا أقول الوزراء الأمنيين يجب ان يكونوا مستقلين غير مرتبطين بميليشيات أو عصابات، ولا طائفيين، لديهم كفاءة مهنية ولن أتنازل عن هذا الشرط، أريدهم مستقلين ومهنيين يعملون لأجل العراق». وأضاف «وإذا ما استمرت عمليات الترشيح، وفق ما يجرى الآن، فسأعمد الى أخذ وزراء مهنيين أعتقد بكفاءتهم واستقلاليتهم وعدم انتمائهم الى ميليشيات، وأذهب بهم الى مجلس النواب لحسم القضية، ومن يحصل على أصوات البرلمان سيكون وزيراً، ومن لم يحصل نأتي ببديل عنه». وأكد أن لديه «أسماء كثيرة للمرشحين للحقائب الأمنية». وقال «سأطرح في البرلمان اسماً واحداً لكل وزارة، وحسب الكفاءة، وأي واحد يحصل على الأصوات يكون وزيراً، وإذا لم يحصل على الموافقة نرشح آخر وهكذا».

وأضاف «ليس لدي غير هذا الحل، وهناك تفهم من بعض الشركاء لهذا الموقف، وبعض الشركاء يعتبرون الوزارات الأمنية هي من حصتهم، وأنا أقول إن الوزارات الأمنية من حصة الشعب، لكن لا أريد ان أملي عليهم، وأريد التوافق». وقال «سأذهب بأربعة مناصب إلى البرلمان، وهي وزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني وجهاز المخابرات، لان في نهاية الشهر الجاري تنتهي المهلة، وبعدها بأيام أذهب الى البرلمان، لان الوقت لا يسمح، والمرشح لمنصب جهاز المخابرات سيكون مستقلاً، سواء أكان عربياً أو كردياً».

طباعة