4 قتلى بانفجار شاحنتين مفخخّتين في باكستان

انتحاري يغتال نائب حاكم قندهار

رجال شرطة أفغان بالقرب من سيارة نائب حاكم إقليم قندهار المستهدفة. أ.ب

قتل نائب حاكم ولاية قندهار، المعقل التقليدي لمسلحي حركة طالبان في جنوب أفغانستان، أمس، عندما فجّر انتحاري على دراجة نارية قنبلة قرب سيارته في العاصمة الإقليمية قندهار، فيما قتل أربعة اشخاص بينهم امرأتان، أمس، في انفجار شاحنتين مفخختين في شمال غرب باكستان.

وقال حاكم قندهار، توريالاي فيسا، ان «نائب الحاكم عبداللطيف أشنا، كان قد غادر لتوه منزله وتوجه إلى مكتبه عندما فجر انتحاري قنبلته قرب سيارته».

وأوضح أن أحد حراسه الشخصيين وسائقه جرحا، وكذلك اثنان من المارة. وأصيب شخص خامس بجروح طفيفة، ولم ينقل إلى المستشفى. وأضاف «هذا عمل قام به أعداء أفغانستان، حركة طالبان، وهم يقتلون كل من يعمل لمستقبل أفغانستان وإعادة إعمارها».

واشنطن تطالب بالإفراج عن دبلوماسي معتقل في لاهور

أعلنت السفارة الأميركية في إسلام آباد في بيان، أن الولايات المتحدة طالبت، أمس، بالإفراج فوراً عن دبلوماسي أميركي قتل باكستانيين اثنين دفاعاً عن النفس في لاهور شرق البلاد.

وأثار اعتقال الرجل المتهم بارتكاب جريمتي قتل، وقيل إنه موظف في القنصلية الأميركية في لاهور، تظاهرات صغيرة معادية لأميركا، وأكدت السفارة أن الموظف يتمتع بحصانة دبلوماسية.

وقالت «عندما اعتقل قدم الدبلوماسي الأميركي نفسه للشرطة على انه دبلوماسي، مطالباً مراراً باحترام حصانته، بموجب معاهدة فيينا حول العلاقات الدبلوماسية». وأضافت أن الشرطة المحلية والسلطات لم تحترم واجباتها القانونية، ولم تتحقق من وضعه لدى القنصلية العامة في لاهور أو السفارة الاميركية في إسلام آباد. وأوضحت أنه «تم اعتقال الدبلوماسي ووضع في السجن، ما يعتبر انتهاكاً للمعايير الدولية ومعاهدة فيينا التي وقعتها باكستان». وذكرت أن «الدبلوماسي المعتمد في السفارة الاميركية في اسلام آباد، يحمل جواز سفر دبلوماسياً اميركياً وتأشيرة باكستانية صالحة حتى يونيو 2012».

وكانت محكمة في لاهور أمرت الجمعة بوضع ريموند ديفيس، الذي قيل انه مدني اميركي يعمل لمصلحة القنصلية الاميركية في لاهور، في الحبس المؤقت ستة ايام، بعد ان قتل باكستانيين كانا على دراجتين ناريتين الخميس بالرصاص. وأكد للمحققين ان الباكستانيين أخرجا مسدسين، وكانا يستعدان لمهاجمته.

وكان احد المارة قضى متأثراً بجروحه في المستشفى، بعد ان صدمته سيارة تابعة للقنصلية حاول ركابها مساعدة ديفيس.

وأعربت السفارة عن اسفها، لان يكون الحادث أدى إلى سقوط ضحايا.

إسلام آباد ــ أ.ف.ب

وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان يوسف احمدي، مسؤولية الحركة عن الاعتداء، في اتصال مع «فرانس برس».

وقال أحمدي «إن أحد مجاهدينا» فجر دراجته النارية المفخخة قرب سيارة أشنا فقتله، وجرح سائقه وأربعة من حراسه الشخصيين «ولم يسقط ضحايا بين المدنيين».

وتشهد أفغانستان أسوأ أعمال عنف منذ أن أطاحت قوات افغانية تدعمها الولايات المتحدة «طالبان» في اواخر ،2001 وسجل عدد الضحايا من الجانبين مستويات قياسية.

ودان السفير الأميركي في أفغانستان، كارل ايكنبيري، الذي يزور قندهار، مقتل أشنا، مؤكداً أن ذلك «لن يقوّض جهود هزيمة التمرد».

وقال «إن فقدان نائب الحاكم الرجل العظيم بهذه الصورة انتكاسة»، مشيراً إلى «استمرار ظهور قادة حكوميين أفغان يحتشد الناس حولهم في محاولة لإقرار الأمن في هذا الإقليم».

وفي باكستان، أعلن مصدر رسمي مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم امرأتان، وجرح 19 آخرين، أمس، في انفجار شاحنتين مفخختين في شمال غرب باكستان، وانفجرت واحدة من الشاحنتين داخل نفق، والثانية على مقربة من مكان الانفجار الاول الواقع على المحور المروري المهم الذي يربط بيشاور عاصمة ولاية خيبر بختنكوا بمدينة كوهات الواقعة أيضا شمال غرب باكستان.

وقال شهيد الله المسؤول في كوهات، إن «شاحنة محملة بالمتفجرات دخلت إلى النفق وانفجرت، ما أدى إلى أضرار كبيرة لحقت بشاحنة كانت تتبعها وجرح خمسة أشخاص».

وبحسب قوات الأمن، فإن الاعتداء كان يرمي إلى إلحاق أضرار بالنفق الذي بناه يابانيون، ولم يتم افتتاحه امام حركة المرور على مدار الساعة إلا أخيراً.

وقبل ذلك، كان يمنع على السيارات المرور في هذا النفق إلا في اوقات النهار خشية وقوع اعتداءات. وأضاف شهيد الله ان شاحنة صهريج محملة بالوقود ومفخخة أيضاً اقتحمت حاجز تفتيش تابع للجيش وحرس الحدود خارج النفق.

وأوضح ان«حاجز التفتيش لم يكن فيه جنود إلا ان اربعة مدنيين بينهم امرأتان كانوا على متن حافلة صغيرة وراء الصهريج، قتلوا وجرح 14 آخرون».

وأكد متحدث باسم الشرطة وقوع الاعتداءين وحصيلة الضحايا، مشيراً إلى ان 500 كيلوغرام من المتفجرات على الاقل كانت على متن الشاحنة التي انفجرت في النفق، وقامت قوات الامن بإقفال النفق امام حركة المرور.

طباعة