سعوديون يعيقون عمليات الإغاثة لأن فيها "اختلاط بين الجنسين"

المياه غمرت السيارات في الشوارع، التي تحولت مرة أخرى إلى أنهار-رويترز

قال شهود عيان أن عددا من  السعوديين أعاقوا عملية الإغاثة التي يقوم بها عدد من شباب جدة، غرب المملكة، بخاصة أن بينهم عدد من الشابات، على الرغم من الدعوة التي أطلقها الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور حمين الحمين.

وقال الشهود إن ما يُطلق عليهم اسم "المتشددون والمحتسبون" في جدة غرب السعودية، دخلوا على خط إعاقة الإغاثة، وبدء عدد منهم في التعبئة ضد أعمال التطوع التي بدءها شباب جدة أمس".

كما قام عدد منهم بإرسال رسائل على الهاتف الجوال إلى مسؤولي غرفة جدة يطالبونهم بإيقاف أية أعمال إغاثة مالم يتم الفصل بين الجنسين ومنع الاختلاط في كل مناطق الإغاثة.

وقالت شبكة "مصدر" الإلكترونية اليوم الخميس" أن العديد من الرسائل أرسلت إلى مسؤولين يطالبون فيها بالحد من تواجد الشباب والشابات في أماكن الأضرار الشديدة والأحياء المتضررة".

يذكر أن محاولات مشابهة شهدتها العام الماضي أعمال الإغاثة التي بدأت بمبادرة من المجتمع "الجداوي"، إلا أن الأهالي استمروا في إغاثة المتضررين رغم كل المعوقات التي وضعها المتشددون.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) اليوم أن الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجّه منسوبي الهيئة للقيام بمساندة ومساعدة الجهات المختصة لتنفيذ الأعمال التي يتطلبها الموقف لمواجهة آثار السيول .

وأكّد على مسؤولي الهيئة جعل جميع أولويات العمل هذه الأيام أولوية واحدة، هي معاضدة الجهود الضخمة التي تشرف عليها الحكومة السعودية لحماية المحافظة وساكنيها من أي مكروه.

وطلب الحمين وضع برنامج عاجل لعمل فرق الهيئة لمساندة الجهات المكلفة بمواجهة آثار السيول ،وتعزيز أعمال الإخلاء والإنقاذ والإسعاف ، والامتداد عند الحاجة لدعم جهود الأمانة لإزالة الأضرار والمخلفات المعيقة لراحة المواطنين، مع إتاحة مقارّ الهيئة ومكاتبها ومراكزها ومنشآتها لتحقيق ذلك.

يذكر أن عدد أعضاء الهيئة الذين جُنِّدوا للمساعدة يزيد عن 600 عضواً، يتبعون عدداً من المراكز في جدة والمناطق القريبة منها التي تم تهيئتها لاستخدامات المساندة في هذه الظروف .

طباعة