دبلوماسيون من الوكالة الذرية يزورون موقعين نوويين إيرانيين

سلطانية يتقدم المدعوين لزيارة منشأتي «نطنز» و«أراك». رويترز

وصل ممثلون عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لاسيما من دول مقربة من طهران، إلى ايران لزيارة موقعين نوويين، كما افادت وسائل الإعلام، أمس، فيما رفض الاتحاد الأوروبي الدعوة، وكذلك روسيا والصين، على الرغم من انهما تعتبران حليفتين لإيران.

ونقلت «وكالة فارس» للأنباء عن سفير ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية قوله إن ممثلين عن «ترويكا دول عدم الانحياز ومجموعة الـ77 والجامعة العربية وسورية وفنزويلا وسلطنة عمان، يشاركون في هذه الزيارة». لكن الاتحاد الأوروبي رفض الدعوة، وكذلك روسيا والصين حليفتا ايران.

وزار المندوبون مصنعاً يعمل بالمياه الثقيلة في أراك في وسط البلاد.

وأضاف سلطانية أن إيران دعت ايضا دولاً اخرى لا سيما الاتحاد الاوروبي «لإظهار حسن نيتها»، لكنها لم تقتنص هذه الفرصة التاريخية لتطوير التعاون والاطلاع على الأنشطة السلمية لبلاده، وقال «لكننا نحترم قرارها».

وكانت ايران دعت في مطلع يناير دولاً عدة اعضاء في الوكالة الذرية بينها روسيا والصين ومصر وكوبا، وكذلك المجر التي تترأس حاليا الاتحاد الأوروبي، لزيارة ابرز منشأة تخصيب يورانيوم في نطنز، ومصنعها الذي يعمل بالمياه الثقيلة في أراك.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني بالوكالة علي اكبر صالحي، الذي يترأس ايضا المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية إن «زيارة دبلوماسيين اجانب الى مواقع نووية تعتبر خطوة مهمة لخلق الثقة قبل المفاوضات مع مجموعة (5+1) في اسطنبول».

وأضاف أن إيران تواصل بثبات أنشطة تخصيب اليورانيوم على الرغم من العقوبات.

إلى ذلك حذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران وكبير مفاوضي الملف النووي الإيراني، سعيد جليلي، القوى الدولية من تعليق آمال خاطئة على المحادثات التي ستجريها بلاده مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في مدينة اسطنبول التركية يومي 21 و22 من الشهر الجاري. وقال في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية نشرتها على موقعها الإلكتروني، أمس، إن الأبحاث النووية التي تجريها إيران تحقق «نجاحاً كبيراً»، مؤكداً رغبة بلاده في امتلاك التكنولوجيا النووية والاستقلال الاقتصادي، وأضاف «إننا لا نثق في الغرب».

طباعة