شهيد في غزة.. والاحتلال يعتمد «كرم أبوسالم» معبراً وحيداً للقطاع

نتنياهو: من حق اليهود البناء في كل مكان بالقدس

نتنياهو: لا توجد حكومة في العالم تمنع اليهود من البناء في كل مكان. غيتي

أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أنه من حق اليهود البناء في كل مكان بالقدس، ولا يمكن التوقع من حكومة إسرائيل أن تمنعهم. فيما استشهد، أمس، مزارع مسن بعد إصابته بأعيرة نارية عدة أطلقها جنود الاحتلال الاسرائيلي شمال قطاع غزة. فيما قررت إسرائيل اعتماد معبر كرم أبوسالم معبراً تجارياً وحيداً لقطاع غزة وإغلاق جميع المعابر المؤدية للقطاع.

وقال نتنياهو، إنه لا يمكن التوقع من حكومة إسرائيل أن تمنع اليهود من شراء العقارات في كل مكان في القدس والبناء عليها، وفي الأحياء العربية أيضاً.

وجاءت أقوال نتنياهو هذه رداً على منتقدي سياسة حكومة إسرائيل في العالم بعد هدم فندق شيبرد في حي الشيخ جراح أول من أمس.

وأضاف نتنياهو: أنه لا توجد حكومة في العالم تمنع اليهود من البناء في كل مكان، مدعياً أن لليهود الحق بالتملك في الأحياء العربية.

وكانت حكومات في أوروبا وأماكن أخرى من العالم قد نددت بهدم الفندق لإقامة بؤرة استيطانية في الحي العربي الشيخ جراح.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن البناء الاستيطاني يقوض الفرص لإحلال السلام.

وطالب قناصل الدول الأوروبية في القدس حكوماتهم باتخاذ إجراءات عملية ضد سياسة إسرائيل في القدس، كما طالبوا بالاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وقالوا في تقرير شديد اللهجة أعدوه «يجب التعامل مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين».

وكانت مصر قد حذرت في بيان أصدرته الخارجية المصرية من بناء مستوطنة جديدة في القدس، وقالت في بيانها: إن «هذا البناء من شأنه إشعال الأراضي الفلسطينية، وعدم استقرار المنطقة»

وفي غزة قال الناطق باسم الاسعاف والطوارئ أدهم ابوسلمية، إن الجيش الاسرائيلي اعدم شعبان قرموط (65 عاماً) كان يعمل في ارضه شمال قطاع غزة.

وأوضح ابوسلمية، ان الشهيد نقل الى مستشفى كمال عدوان في مدينة بيت لاهيا.

وكانت الطائرات الاسرائيلية قد شنت سلسلة غارات على اهداف في جنوب وشمال القطاع فجر أمس.

من ناحية أخرى، قالت مصادر سياسية إسرائيلية في القدس المحتلة إن اسرائيل لن تقبل بنشر مراقبين اوروبيين لمتابعة سير عمليات هدم أو إخلاء منازل تعود للفلسطينيين في شرق القدس.

ورفضت المصادر ما وصفته «ادعاء بعثة الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل بأن النشاطات الاسرائيلية تؤدي إلى تضاؤل فرصة جعل شرق القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، ما سيعرقل حل الدولتين للشعبين».

وزعمت المصادر السياسية ان سبب تعثر عملية السلام هو عدم استعداد الجانب الفلسطيني للتحاور مع الإسرائيليين. وادعت أن هدم فندق شيبرد في شرق القدس بهدف اقامة وحدات سكنية محله جاء بمبادرة من مقاول خاص، وليس للحكومة اي علاقة بهذا المشروع.

من ناحية أخرى، قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن «القرار الإسرائيلي اعتماد معبر كرم أبوسالم معبراً تجارياً وحيداً لقطاع غزة وإغلاق جميع المعابر المؤدية لقطاع غزة يهدف إلى تشديد الحصار المفروض على قطاع غزة، وزيادة معاناة سكانه، وهو ما يكذب إدعاءات الاحتلال تخفيفه الحصار على القطاع».

ودعت «حماس» على لسان الناطق باسمها سامي ابوزهري الأطراف الدولية المعنية إلى الضغط على الاحتلال لوقف هذه الخطوة، وإبقاء جميع المعابر مفتوحة باتجاه قطاع غزة مع تسهيل وصول جميع السلع والاحتياجات.

طباعة