إجراءات أمنية مشدّدة في مصر عشية «عيد الميلاد»

إجلاء قبطي أصيب في الاشتباكات مع قوات الأمن في القاهرة. أ.ب

تم تشديد الإجراءات الأمنية ونشر اعداد كبيرة من قوات الأمن حول الكنائس في مصر، مع اقتراب الاحتفالات بعيد الميلاد، غداً وبعد غد، وذلك بعد الاعتداء الذي استهدف ليلة رأس السنة كنيسة القديسين في الإسكندرية، مخلفاً 21 قتيلاً ونحو 000 جريح.

وتم تعزيز انتشار قوى الأمن في مراكز المراقبة امام المباني الدينية وإلغاء إجازات العديد من رجال الشرطة. كما تم تشديد اجراءات المراقبة في الموانئ والمطارات بعد الحادث. وأكد البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، انه ينوي، على الرغم من كل شيء، اقامة قداس عيد الميلاد مثل كل عام. ونقلت عنه صحيفة الأهرام قوله «ان الإرهاب لن يمنعني من الاحتفال بميلاد السيد المسيح»، ودعا الأقباط الى الهدوء. وأعرب البابا شنوده الثالث في تصريحاته التي نقلها التلفزيون ووكالة الأنباء الحكوميان، عن اسفه لبعض المظاهر التي واكبت تظاهرات الاحتجاج اثر اعتداء الإسكندرية. ودعا البابا شنودة، في تصريحاته، الدولة المصرية الى ان تأخذ في الاعتبار مطالب الأقباط الذين قال انهم يتعرضون الى العنف ويعانون التمييز ولاسيما بالنسبة لبناء الكنائس.

وأدت صدامات بين متظاهرين اقباط ورجال الشرطة، الأحد الماضي، الى اصابة 45 من افراد الأمن. ومساء الاثنين رشق متظاهرون رجال شرطة بالحجارة كانوا يحاولون وقف مسيرة ضمت الاف الاقباط في حي شمال القاهرة. وردت الشرطة برشقهم بالحجارة ايضا، كما تظاهر نحو 200 مثقف وفنان مصري وسط المدينة للتنديد بالاعتداء.

من جهة أخرى، أعلن مصدر قضائي أن النائب العام المصري المستشار عبدالمجيد محمود، قرر، أمس، إخلاء سبيل آخر 23 قبطياً من المحتجزين على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين الشرطة ومئات الأقباط بمنطقة العمرانية بالجيزة يوم 24 نوفمبر الماضي.

طباعة