ملاحقة منتجات المستوطنات «من بيت إلى بيت».. و«حماس» تعدم 3 مُدانين بالقتل

الاحـتلال يفـتح نـيرانه على متظــاهرينوعمّال في غزة

عنصر أمن فلسطيني ومدني يضرمان النار في كومة من منتجات المستوطنات الإسرائيلية في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. أ.ف.ب

فرّق الجيش الإسرائيلي بالقوة، امس، مسيرة سلمية على حدود قطاع غزة، عبر إطلاق كثيف للنيران على المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على إقامة حزام أمني فاصل على طول حدود القطاع. وفي ما انطلقت بالضفة الغربية حملة شعبية «من بيت الى بيت» لملاحقة منتجات المستوطنات، نفذت الحكومة المقالة التابعة لحركة حماس احكام اعدام في غزة للمرة الثانية خلال شهر.

 200 جندي إسرائيلي أفشواأسراراً لـ «حسناء» الـ «فيس بوك»

أفشى جنود إسرائيليون ينتمون للقوات الخاصة، بعض أسرار عملهم بعد أن وقعوا في فخ نصب لهم عبر موقع «فيس بوك» الشهير للتواصل الاجتماعي.

ونشرت مجلة دير شبيغل الإلكترونية في موقعها الإلكتروني تقريراً استندت فيه إلى تقارير إسرائيلية ذكرت أن شابة حسناء كانت تعقد علاقات صداقة على الـ«فيس بوك» مع جنود من الجيش الإسرائيلي، وخصوصاً من القوات الخاصة، وتحصل منهم على معلومات سرية. ووفقاً للتقارير الإسرائيلية فإن 200 من جنود الوحدات الخاصة في إسرائيل وقعوا في هذا الفخ. وتشتبه إسرائيل في أن «حزب الله» اللبناني هو المسؤول عن هذه الخدعة التي تمت عبر صفحة مزورة عبر الـ«فيس بوك» بها صورة لشابة حسناء تستخدم اسماً إسرائيلياً. وظهرت صفحة على الـ«فيس بوك» قبل نحو عام لامرأة تدعى رويت زورمان تضع صورة لها وهي تجلس على الأريكة وتبتسم للكاميرا. وأرسل صاحب الصفحة طلبات اضافة لعدد من جنود الجيش الإسرائيلي الذين وافق الكثيرون منهم على اضافة الشابة الحسناء لقائمة أصدقائهم. وأضاف تقرير المجلة أن زورمان وطدت علاقتها بالجنود الذين تعرفت بهم عبر الـ«فيس بوك» والذين اعتقد بعضهم أن الشابة الحسناء نفسها مجندة في احدى الوحدات الخاصة. وأوضح التقرير أن الجنود أعطوا لـ«صديقتهم الإلكترونية» معلومات حول أسماء جنود وشفرات سرية، ووصفاً تفصيلياً لمواقع. وبعد فترة تسرب الشك إلى نفوس بعض الجنود الذين لفت نظرهم العدد الكبير من جنود القوات الخاصة المسجلين على قائمة أصدقاء زورمان. وأبلغ الجنود رؤساءهم بالأمر وكشفوا عن شكوكهم في صاحبة هذه الصفحة على الـ«فيس بوك»، وتولت السلطات التحقيقات ولكن الصفحة أغلقت بعد فترة قصيرة واختفت من الـ«فيس بوك».

هامبورغ ــ د.ب.أ

 

وتفصيلاً، قال متظاهرون إن قوات إسرائيلية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مسيرة سلمية نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني على مشارف بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة ، من دون وقوع إصابات. وشارك في المسيرة مسؤولون من فصائل يسارية وعدد من المتضامنين الأجانب والعشرات من المتظاهرين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية والشعارات الرافضة لإقامة الحزام الأمني. وذكر المتظاهرون أنهم أصروا، على الرغم من إطلاق النار، على مواصلة المسيرة احتجاجاً وتنديداً بالحزام الأمني الإسرائيلي واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة. وفي السياق، أطلق الجيش الإسرائيلي، امس، نيراناً تحذيرية باتجاه عمال فلسطينيين يجمعون مادة الفسكورس من داخل مطار غزة الدولي المدمر في مدينة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة. وذكرت مصادر أمنية أن نيران الجيش الإسرائيلي كادت تصيب عدداً من العمال، خصوصاً أنها أطلقت بكثافة ومن أسلحة آلية. ودأب العشرات من الفلسطينيين على النزول إلى ساحة ودرج مطار غزة الدولي الواقع عند مثلث الحدود بين قطاع غزة ومصر وإسرائيل، بهدف جمع مادة الفسكورس (الحصمة) التي يستخدمها الفلسطينيون في إعادة إعمار منازلهم.

وانطلقت، امس، في رام الله بالضفة الغربية حملة شعبية فلسطينية تستهدف ملاحقة منتجات المستوطنات الإسرائيلية في منازل الفلسطينيين بمختلف مدنهم، اطلق عليها اسم حملة «من بيت الى بيت». وقال منسق الحملة هيثم الكيلاني لوكالة «فرانس برس» ان حملة «من بيت الى بيت» تأتي في سياق الحملة الوطنية لمكافحة منتجات المستوطنات، واليوم بدأنا هذه الحملة في كل المدن الفلسطينية. وبحسب الكيلاني فإن 3000 شاب وشابة تطوعوا للعمل في هذه الحملة التي تستهدف 724 الف منزل فلسطيني في مختلف المدن الفلسطينية في الضفة الغربية. وتقوم الحملة على زيارة اصحاب هذه المنازل وتعريفهم بمنتجات المستوطنات ومخاطرها من اجل تجنبها، وعقب الزيارة تلصق ورقة على المنزل تشير الى خلوه من منتجات المستوطنات.

من جهة اخرى، أعدمت الحكومة المقالة التابعة لحركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، امس، ثلاثة مدانين بجرائم قتل رغم الاحتجاجات التي أثارها إعدامها الشهر الماضي فلسطينيين أدينا بالعمالة لإسرائيل. وأعلنت وزارة الداخلية المقالة في بيان، انها نفذت حكم الإعدام في ثلاثة من الجنائيين، الذين قاموا بعمليات قتل بالقصد بعد استكمال كل الإجراءات القانونية والقضائية، وبعد إعطاء الفرصة لعائلات المغدور بهم للعفو وقبول الدية مرات عدة، آخرها قبل لحظات من التنفيذ . وقال الناطق باسم الداخلية المقالة إيهاب الغصين، إن وزارته ستنفذ المزيد من أحكام الإعدام بحق من صدر بحقه الحكم، على الرغم من عدم حصولها على مصادقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ودان المسؤول في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حمدي شقورة، تنفيذ احكام الإعدام، وقال إن اسماء الضحايا هم مطر الشوبكي (35 عاماً) ورامي جحا (25 عاماً) وعامر جندية (33 عاماً). وأوضح شقورة ان اي تنفيذ لحكم اعدام من دون مصادقة الرئيس هو اجراء مخالف للقانون والدستور. بالمقابل رحب اهالي ضحايا جرائم القتل وهي عائلات ابو لمضي وعجور وشحادة بإعدام قتلة ابنائهم، وذلك خلال مؤتمر صحافي في غزة.

 

طباعة