العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    حثت المجتمع الدولي على اتخاذ موقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال المتكررة

    الإمارات تدين محاولة الحوثيين استهداف السعودية بطائرة مفخخة

    عناصر من الجيش اليمني في إحدى جبهات القتال ضد الميليشيات الحوثية. أرشيفية

    أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولات ميليشيات الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، استهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة ومتعمدة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، من خلال طائرة مفخخة، اعترضتها قوات التحالف.

    وأكدت دولة الإمارات، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، وحثت الوزارة المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفاً فورياً وحاسماً لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين، مؤكدة أن استمرار هذه الهجمات في الآونة الأخيرة يعد تصعيداً خطراً، ودليلاً جديداً على سعي هذه الميليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

    وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

    إلى ذلك، أفشلت قوات الجيش اليمني والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي، هجوماً لميليشيات الحوثي باتجاه مواقعها في جبهة سد مأرب، تركز في منطقتي البلق، والبس، انطلاقاً من جبهتي الزور، وكوفل.

    وأكدت مصادر ميدانية إفشال الهجوم، وتكبيد الميليشيات العديد من القتلى، بعد استدراجهم في تلك الجبهات، وتمكنت مقاتلات التحالف من تدمير آلياتهم القتالية التي تقدموا بها، ما أدى إلى شل حركاتهم، ووقوعهم في مصيدة كبيرة.

    وشنت مقاتلات التحالف غارات مساندة للجيش اليمني والقبائل في محيط مأرب، أدت إلى تدمير تعزيزات وآليات قتالية حوثية في الكسارة والمشجح وصرواح، ووفرت غطاء جوياً لتقدم القوات في جبهتي المشجح والكسارة.

    وذكرت مصادر ميدانية، أن الميليشيات تكبدت العديد من القتلى في جبهتي الكسارة والمشجح، بينهم أربعة عناصر أجنبية، فيما فشلت في تحقيق أي تقدم في جبهة الكسارة، بعد شنها أكثر من 49 هجوماً خلال ثلاثة أشهر، فحولت هجومها باتجاه جبهة السد.

    ووفقاً للمصادر، فقد دفعت الميليشيات بـ300 مسلح مساء الجمعة الماضي باتجاه «وادي السحيل» شرق الكسارة، تم رصدهم واستهدافهم من قبل الجيش والقبائل، ما خلّف قتلى وجرحى بالعشرات في أوساط الميليشيات.

    وشهدت جبهة المشجح غرب مأرب معارك، تكبّدت خلالها ميليشيات الحوثي خسائر بشرية ومادية كبيرة بنيران الجيش والقبائل ومقاتلات التحالف.

    وكشفت مصادر مطلعة أن زعيم الميليشيات الحوثية، المدعو عبدالملك الحوثي، موجود في أحد مستشفيات صنعاء، للعلاج من وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لكن الميليشيات تتكتم على الخبر.

    وفي تعز، تمكنت قوات الجيش اليمني والمقاومة من السيطرة على تبة الشيكي، وقرية زبيدة في جبهة مقبنة غرباً، بعد شنها هجوماً على مواقع الحوثيين، خلّف 35 قتيلاً وجريحاً في صفوف الميليشيات، وتدمير عربة قتالية.

    وفي منطقة الجند شرق تعز، وقعت مساء أول من أمس، اشتباكات بين عناصر حوثية من محافظة ذمار وآخرين من المنطقة، على خلفية النفوذ والمال، ما خلّف جرحى في صفوف عناصرهم.

    وفي صعدة، أفشلت قوات الجيش اليمني هجوماً للحوثيين على مواقعها في جبهة الملاحيظ التابعة لمديرية الظاهر، حاولت من خلاله تحقيق مكاسب على الأرض لرفع معنويات عناصرها في جبهات مأرب والجوف، لكنها فشلت نتيجة صمود القوات المرابطة في تلك الجبهات.

    وفي صنعاء، شيعت ميليشيات الحوثي 26 من عناصرها، بينهم قيادات ميدانية، لقوا مصرعهم في جبهات القتال بمأرب والجوف.

    • مقاتلات التحالف تدمّر تعزيزات وآليات قتالية «حوثية» في الكسارة والمشجح وصرواح بمأرب.

    • الجيش اليمني والمقاومة يسيطران على تبة الشيكي وقرية زبيدة في جبهة مقبنة.

    طباعة