أكدت استمرار التحالف العربي بقيادة السعودية في دعم ومساندة الشعب اليمني

الإمارات تدين بشدة الهجوم الإرهابي على مطار عدن.. وتعتبره استهدافاً لاتفاق الرياض

صورة

دانت الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار العاصمة اليمنية المؤقتة في عدن، بالتزامن مع وصول وزراء وأعضاء حكومة الكفاءات اليمنية الجديدة لبدء عملها بعد تشكيلها تنفيذاً لاتفاق الرياض، وأكدت استمرار التحالف العربي بقيادة السعودية في دعم ومساندة كل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني، واعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، الهجوم استهدافاً لاتفاق الرياض، بينما توالت الإدانات العربية للهجوم الإرهابي.

وتفصيلاً، قالت مصادر يمنية طبية وحكومية، إن حصيلة قتلى الهجوم الصاروخي، الذي استهدف مطار عدن، أمس، ارتفع إلى 26 قتيلاً وأكثر من 60 جريحاً.

ووقع انفجاران في مطار عدن إثر هجومين صاروخيين، بالتزامن مع وصول الطائرة التي تقلّ أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة.

ووقع أحد الانفجارين في مدرج المطار، والآخر في صالة مطار عدن، وأدى أحدهما، الذي وقع بالقرب من المنطقة التي يوجد فيها الصحافيون الذين حضروا إلى مطار عدن لتغطية وصول الحكومة، إلى إصابة مصور «سكاي نيوز عربية» بجروح.

وأكدت مصادر إعلامية أن من بين القتلى مدنيين كانوا يعتزمون السفر إلى العاصمة المصرية القاهرة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين المحليين.

ونُقل ضحايا الهجوم الصاروخي إلى مستشفيات عدن، في خور مكسر والمنصورة.

وأكدت مصادر أمنية، أمس، نجاة وزراء الحكومة اليمنية الجديدة من الانفجارين، وذكر شهود عيان ووسائل إعلام أن أعضاء الحكومة، ومنهم رئيس الوزراء، معين عبدالملك، نقلوا بسلام إلى القصر الرئاسي بالمدينة، حسبما ذكرت «رويترز».

كما وقع انفجار ثالث قرب قصر المعاشيق في مدينة عدن اليمنية، حيث نُقل وزراء الحكومة الجديدة بعد نجاتهم من الهجوم الذي استهدفهم لدى وصولهم إلى مطار عدن، في وقت سابق أمس.

وأوضحت المصادر أن الانفجار الذي وقع قرب قصر المعاشيق، قد يكون ناجماً عن صاروخ أو طائرة مسيّرة تم إسقاطها، ونقلت وكالة «رويترز» عن شاهدين ووسائل إعلام محلية، تأكيدهم أن دويّ انفجار سُمع قرب القصر في عدن.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، إن محاولات استهداف اتفاق الرياض عبر استهداف الحكومة اليمنية الجديدة ما هو إلا مشروع شرير يسعى إلى تقويض فرص الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، مؤكدة أهمية العمل على مواجهة هذه المحاولات التخريبية بكل يقظة وإصرار، وأكد البيان على أن الإمارات تعرب عن إدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإرهابية، ورفضها القاطع والدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.

وشددت الوزارة على أن استمرار هذه الهجمات يوضح طبيعة الخطر الذي يواجه المنطقة من الانقلاب الحوثي، وسعي هذه المليشيات إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، مستمر في دعم ومساندة كل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني الشقيق، ويسهم في استقراره وأمنه.

وفي تغريدة على حسابه الرسمي في «تويتر»، اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، أن «استهداف مطار عدن هو استهداف لاتفاق الرياض، ولما يحمله من آفاق للاستقرار والسلام في اليمن الشقيق».

وتابع قرقاش: «سيفشل التحريض والتخريب والعنف والإرهاب أمام مشروع السلام، الذي تقوده السعودية الشقيقة لخير اليمن والمنطقة».

كما دانت وزارة الخارجية السعودية بأشد وأقسى العبارات العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار عدن، وأضافت أن «العمل الغادر الذي تقف خلفه قوى الشر ليس موجهاً ضد الحكومة اليمنية الشرعية فحسب، بل ضد الشعب اليمني بكامل أطيافه ومكوناته السياسية».

ودان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، «بأشد العبارات» التفجير، ونعى الضحايا الذين فقدوا حياتهم فيه.

وقال أبوالغيط إنه «يشد على يد أعضاء الحكومة الجديدة ورئيسها، الذين يقومون بمهمة شجاعة في وقت بالغ الصعوبة، من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني».

وأكد مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة، أن التفجير «عمل إرهابي جبان يستهدف تخريب الاتفاق السياسي الذي جرى التوصل إليه، أخيراً، برعاية الرياض»، والذي تم بمقتضاه تشكيل الحكومة الجديدة، ورأب الصدع مع المجلس السياسي الانتقالي بالجنوب. كما شدد على أن من يقف وراء الهجوم «لا يريد الخير لليمن وأهله، ويسعى إلى تثبيت حال الفوضى وإرباك المشهد وإطالة معاناة اليمنيين».

وبدوره، دان مجلس التعاون لدول الخليج العربية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن. ودان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين، الهجوم الإرهابي، وقال في بيان: «إن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لن تثني عزيمة الشعب اليمني والحكومة في المضي قدماً لتحقيق مصلحة بلادهم، عقب الإنجاز الذي تم التوصل إليه بشأن تنفيذ الشق الأمني والعسكري لاتفاق الرياض، وصولاً إلى تشكيل الحكومة الجديدة».

وجدّد تأكيد المنظمة وتأييدها لتحالف دعم الشرعية في اليمن في كل ما يتخذه من أجل إرساء الأمن والاستقرار في اليمن، داعياً إلى محاسبة مرتكبي العمل الإرهابي الجبان ومن يقف وراءهم ويمدهم بالمال والسلاح.

كما دانت وزارة خارجية البحرين «الهجوم الإرهابي الجبان»، الذي نفذته ميليشيات الحوثي، واستهدف مطار عدن.

وقالت: «العمل الإرهابي الحوثي يعكس إصراراً واضحاً على مواصلة الاعتداء على المؤسسات والمنشآت المدنية، وزعزعة الأمن والاستقرار في اليمن».

وأكدت مصر أيضاً، في بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية، على «موقفها الثابت من دعم ومساندة اليمن في نضاله لاستعادة الأمن والاستقرار، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق، ومواجهة كل صور الإرهاب وداعميه».

كما دان الأردن الهجوم، إذ أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير ضيف الله علي الفايز، «إدانة واستنكار المملكة الشديدين لهذا الهجوم الإرهابي الجبان، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب، التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وعرقلة الجهود الهادفة لوقف التدهور وإنهاء النزاع وتحقيق السلام، وتلبية طموحات الشعب اليمني الشقيق في النمو والازدهار».

كما دان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، أحمد بن محمد الجروان، الهجوم، وقال في بيان، إن المجلس العالمي للتسامح والسلام وباسم أعضائه وشركائه كافة حول العالم، يدين مثل هذا العمل الإرهابي المروع، الذي يستهدف المخلصين من حكومة وأبناء الشعب اليمني والأبرياء والمدنيين، والذي يوضح بشدة نية الجانب الحوثي الذي يستمر في تأجيج الأوضاع وتقويض عملية السلام والوقوف في وجه بناء وتنمية اليمن.

وأكد الجروان أن المجلس يقف دوماً خلف الحكومة اليمنية وأمن واستقرار وسلامة اليمن وشعبه الكبير، ويدين بشدة مثل هذه الأعمال والتفجيرات، داعياً باسم المجلس العالمي للتسامح والسلام المجتمع الدولي للوقوف بوجه هذه الجهات التي تسعى لتدمير اليمن، والاستمرار في سلب إرادة الشعب اليمني واستنزاف مقوماته.

• الإمارات: استهداف الحكومة اليمنية الجديدة ما هو إلا مشروع شرير يسعى إلى تقويض فرص الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.

• «الجامعة العربية» تؤكد أن التفجير الإرهابي استهدف تخريب الاتفاق السياسي الذي جرى التوصل إليه برعاية الرياض.

طباعة