بدء عملية عسكرية في 3 محافظات بمحيط صنعاء

التحالف العربي: سنقطع أيدي من يستهدف الأراضي السعودية

تركي المالكي خلال مؤتمر صحافي حول الاعتداءات الحوثية على المملكة. ■ أ.ف.ب

أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أنه جرى تنفيذ عملية نوعية للرد على إطلاق ميليشيات الحوثي الموالية لإيران صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه الأراضي السعودية، فيما بدأت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالقبائل والتحالف، عملية عسكرية واسعة في ثلاث محافظات في محيط العاصمة صنعاء، فيما دكت مقاتلات التحالف العربي مواقع ودمرت مخازن أسلحة لميليشيات الحوثي في صنعاء ومناطق أخرى.

وتفصيلاً، قال تركي المالكي في مؤتمر صحافي عقده أمس، إن قوات التحالف دمرت ثماني طائرات بدون طيار، وأسقطت أربعة صواريخ باليستية، أطلقها الحوثيون تجاه أراضي المملكة.

وأكد المالكي أن الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون في محاولة لاستهداف العاصمة السعودية الرياض إيراني الصنع.

وأضاف المالكي: «سنقطع الأيادي التي تستهدف الأراضي السعودية»، مشدداً على أن «استهداف المنشآت المدنية خط أحمر، ولن نسمح به».

واعتبر أن الحوثيين «رهينة بيد الإيرانيين»، لافتاً إلى أن الانقلابيين «لم يلتزموا بالهدنة المعلنة معهم».

وحذر من تعمّد ميليشيات الحوثي إقامة ورش لصناعة وإطلاق الصواريخ في مناطق سكنية، مؤكداً اعتراض شحنات أسلحة إيرانية كانت في طريقها للحوثيين.

وكان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، قد أعلن أول من أمس، بدء تنفيذ عملية عسكرية ضد أهداف مشروعة لميليشيات الحوثي.

وذكر التحالف أن العملية تهدف لتحييد وتدمير القدرات النوعية لميليشيات الحوثي، واستجابة للتهديد الذي تمثله الميليشيات.

يأتي ذلك في وقت أكدت مصادر ميدانية في قوات الجيش اليمني، أمس، بدء عملية عسكرية واسعة من قبل الجيش والقبائل مسنودين بالتحالف العربي في جبهات البيضاء ومأرب والجوف في محيط العاصمة صنعاء التي شهدت أكبر عملية عسكرية جوية للتحالف العربي خلال اليومين الماضيين.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش شنت عملية عسكرية واسعة في أطراف العبدیة بمحافظة مأرب، وأخرى في جبهة قانية بالبيضاء، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة التي دكت بها مواقع الميليشيات في تلك المناطق وخلفت في صفوفهم قتلى وجرحى ودمرت آليات وتحصينات مستحدثة في تلك المناطق. فيما شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المساندة للعملية الأرضية، التي أدت إلى تدمير تعزيزات وآليات عسكرية للحوثيين في جبهة قانية، كانت في طريقها الى مناطق التماس بقيادة القيادي الحوثي أبوسالم المروني، والقيادي الحوثي عبدالملك الشامي، اللذينن لم يُعرف مصيرهما.

وذكرت المصادر تمكن الجيش والقبائل من استعادة السيطرة على عدد من المواقع من اتجاه منطقة الكمب، بعد تنفيذ عملية التفاف إلى مناطق بالقرب من المستشفى الميداني القريب من سوق قانية، وواصلت القوات التقدم نحو عقبة الرخيم وسد الرخيم والسيطرة على جميع المواقع في المنطقة بعد معركة خلفت 13 قتيلاً حوثياً، فيما تم إسقاط مسيّرتين حوثيتين بين مأرب والبيضاء.

ووفقاً للمصادر فإن العملية اتسعت لتشمل مناطق داخل مديرية ردمان شمال البيضاء ومناطق أخرى في محيط قانية وعلى حدود مديريتي ماهلية والعبدية جنوب مأرب.

وكانت قوات الجيش والقبائل تمكنت من تحرير مواقع عدة في الرخيم بين مأرب والبيضاء بعد معارك مع الميليشيات، حيث أدت إلى مصرع وإصابة العشرات من عناصرهم، بينهم القيادي محمد يحيى محمد الحوثي، ابن عم زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي، والذي لقي مصرعه مع عناصره، أول من أمس، في قانية.

وكان المركز الإعلامي للجيش اليمني وثق مصرع وإصابة 562 حوثياً وأسر 81 في جبهة قانية خلال أسبوع واحد، مشيراً إلى تدمير 35 آلية، منها تسع دبابات وثماني عربات مدرعة و18 عربة، و15 ثكنة حوثية، ومخزن أسلحة في المنطقة ذاتها. وتأتي العمليات بين مأرب والبيضاء بعد ساعات قليلة من إعلان التحالف العربي بدء عملية عسكرية واسعة ضد الميلیشیات تستهدف أهدافاً مشروعة ومرابط ومخازن أسلحة الصواريخ الباليستية والطيران المسير.

وشنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات جوية عنيفة، أمس وأول من أمس، استهدفت مواقع عسكرية حوثية في ست محافظات يمنية، وهي صنعاء، والبيضاء، وصعدة، ومأرب، وصعدة، وحجة، ضمن عملية قال التحالف إنها «لتحييد وتدمير القدرات النوعية الحوثية».

وتمكنت خلال تلك الغارات من تدمير مخازن أسلحة ومرابض طائرات مسيرة ومنصات إطلاق صواريخ باليستية، وتحصينات وآليات عسكرية للحوثيين في مواقع بمنطقة سعوان ومنطقة ذهبان في مديرية بني الحارث، ومنطقة وجبل النهدين ومنطقة الصيانة بمديرية الثورة، وقاعدة الديلمي قرب مطار صنعاء، وجبل عيبان المطل على منطقة مذبح والستين الشمالي في العاصمة صنعاء.

وقال سكان في صنعاء إن دوي انفجارات عنيفة سُمع في كل أحياء العاصمة صنعاء مع تحليق مكثف للمقاتلات.


- الجيش اليمني يوثق مصرع وإصابة 562 حوثياً في جبهة قانية خلال أسبوع واحد.

طباعة