وصول شحنة أسلحة وأجهزة تجسس للميليشيات

مصرع عدد من قيادات الحوثي في جبهات محيط صنعاء

قوات الشرعية اليمنية كبدت الميليشيات خسائر فادحة في جبهات عدة. ■ أرشيفية

شهدت جبهات الجوف ومأرب ونهم صنعاء، أمس، معارك عنيفة بين قوات الجيش اليمني مسنودة بالقبائل من جهة وميليشيات الحوثي الانقلابية من جهة أخرى، أسفرت عن مصرع العشرات من الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية بارزة، فيما تواصلت الخروقات للهدنة الأممية في جبهات الساحل الغربي لليمن.

وفي التفاصيل، أكدت مصادر ميدانية في محافظة الجوف شرق العاصمة اليمنية صنعاء مصرع قيادات ميدانية في صفوف ميليشيات الحوثي الانقلابية، خلال المواجهات التي شهدتها محيط مدينة الحزم عاصمة المحافظة، ليل الخميس وفجر أمس، بين الجيش اليمني والقبائل وعناصرهم الانقلابية.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات دارت في على تخوم المدينة التي حولتها الميليشيات إلى ثكنة عسكرية كبيرة، ودفعت إليها بآليات وتعزيزات مسلحة خلال الأسابيع الماضية، وقامت بحفر أنفاق وخنادق وبناء متاريس، ونشر أسلحة على أسطح البنايات وفي شوارع المدينة، فيما دفعت قوات الجيش والقبائل بتعزيزات كبيرة إلى محيطها، بهدف استعادتها من الميليشيات.

وأكدت المصادر مصرع القيادي الحوثي والمشرف العام للميليشيات في الجوف، المدعو يحيى محمد يحيى الأعور، مع العشرات من عناصره، إلى جانب تدمير آليات عسكرية وتحصينات حوثية، تم استهدافها من قبل مدفعية الجيش ومقاتلات التحالف العربي.

وأكدت مصادر ميدانية في الجوف أن مقاتلات التحالف شنت خمس غارات متتالية على آليات ومخازن أسلحة للميليشيات في معسكر اللبنات الأعلى شرق الحزم، ما أدى إلى تدميرها ومصرع وإصابة عدد من الحوثيين.

وفي مأرب، شهدت جبهات صرواح غرب المحافظة مواجهات أشد ضراورة بين الجانبين عن الأيام الماضية، أدت إلى سقوط العشرات من قيادات الحوثي وعناصرهم المغرر بهم، وفقاً لمصادر ميدانية، مشيرة إلى أن أعنف المواجهات تركزت بالقرب من نقطة الكسارة على تخوم جبال هيلان.

وأكدت المصادر مصرع القيادي الحوثي البارز، أبوصالح الذيب، والقيادي الحوثي عبدالوهاب فاضل منصور الجنيد، المعين من قبل ميليشيات الحوثي بمنصب مدير مكتب الواجبات الزكوية، والمشرف الثقافي بمديرية حيس، خلال مشاركته في القتال بجبهات صرواح، بعد استقدام مجاميع من عناصر الحوثي من تهامة ومناطق أخرى إلى محيط مأرب.

وأشارت المصادر إلى مصرع القيادي الحوثي إبراهيم عبدالله السقاف، وعاطف بشير الحداد، وسيف أحمد صالح ناصر الحداء، وأحمد قايد حسن الحبيشي، وحمدي أحمد عبدالله معيض، ومراد علي قاسم رشيده، وفارس علي محمد عامر، وحامد شاكر صالح شاكر، وناجي علي ناجي سيلان، وكلهم من القيادات الميدانية للميليشيات، إلى جانب العشرات من عناصرهم، وإصابة وأسر آخرين.

من جانبها، قصفت مقاتلات التحالف تعزيزات وآليات حوثية في محيط صرواح ومديرية مجزر بمأرب بأكثر من 10 غارات، مخلّفة خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين وآلياتهم العسكرية.

وكانت مقاتلات التحالف قصفت، لليوم الثاني على التوالي، مواقع للحوثيين في محيط مديرية حرض في محافظة حجة، وشنت أمس أربع غارات على موقع عسكري سري بين حرض وعبس، ما أدى إلى تدمير تحصينات، ومصرع وإصابة عدد من العناصر الحوثية.

من جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة في العاصمة اليمنية صنعاء عن وصول شحنة أسلحة ومعدات تجسس إلى ميليشيات الحوثي عبر سواحل الحديدة الخاضعة لسيطرت الميليشيات، مشيرة إلى أن الشحنة دخلت إلى الحديدة في العشر الأواخر من شهر رمضان، ونقلت إلى صنعاء مع أيام العيد.

وأوضحت المصادر أن الشحنة تضم معدات تجسس، وتقنية حديثة في مراقبة الاتصالات العسكرية والمدنية، لافتة إلى أن خبراء وفنيين رافقوا الشحنة إلى صنعاء، لتدريب كوارد حوثية على استخدامها.

وفي الحديدة، أكدت مصادر في القوات المشتركة قيام ميليشيات الحوثي، فجر أمس، باستهداف مناطق سكنية في مديرية بيت الفقيه جنوب مدينة الحديدة، ما دفع القوات المشتركة إلى تنفيذ عملية رصد واسعة لتحركات الميليشيات، ورصدت مخابئ جديدة لعناصر الحوثي شرق منطقة الجاح، وقامت باستهدافها وتدميرها.

وأشارت المصادر إلى أن العملية نفذت بدقة عالية، وأدت إلى وقوع خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات وعناصرها الانقلابية، فيما فرت بقية العناصر التي كانت تختبئ في المنطقة. وكانت ميليشيات الحوثي واصلت خروقها للهدنة الأممية، وقامت باستهداف القرى السكنية والمزارع في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه بالأسلحة الثقيلة نوع م.ط عيار 23، وبالأسلحة المتوسطة عيار 12.7 وعيار 14.5 بشكل متعمد وعنيف.

كما استهدفت مواقع القوات المشتركة والأحياء السكنية في الفازة والجبلية بمديرية التحيتا، وشرق مديرية حيس، انطلاقاً من مواقع تمركزها في مثلث العدين ومفرق سقم.

وفي صعدة، أقدمت الميليشيات على اختطاف قيادي سلفي بارز من منطقة دماج شمال المحافظة، يدعى سرور الوادعي، بعد اقتحام منزله والعبث به، وقاموا باقتياد سرور إلى منطقة مجهولة.

وفي إب، أقدمت عناصر حوثية على قتل مواطن وزوجته بإطلاق الرصاص على الحافلة التي كانوا يستقلونها على خط المعاين في مدينة إب، بعد قدومهم من مديرية حبيش لشراء احتياجات عرس ابنتهم التي أصيبت في الحادث.

وذكرت مصادر محلية أن مسلحين حوثيين على متن طقم عسكري، في إحدى النقاط الواقعة على خط المعاين، غرب مدينة إب، أطلقوا وبلاً من الرصاص على الحافلة وهي في طريقها إلى المدينة، وبعيدة من النقطة الأمنية التي كانوا يتمركزون فيها، ما أدى إلى مقتل امرأة وزوجها من بيت الجعفري، وإصابة ابنتهم التي كانت تستعد لعرسها، في جريمة هزت مدينة إب ومحيطها.

- مقاتلات التحالف قصفت تعزيزات وآليات حوثية في محيط صرواح ومديرية مجزر بمأرب.

- ميليشيات الحوثي واصلت خروقاتها وانتهاكاتها للهدنة الأممية في جبهات الساحل الغربي.


إصابات «كورونا» ترتفع إلى 453 بينها 103 حالات وفاة.

أعلنت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء فيروس كورونا في اليمن ارتفاع حالات الإصابة إلى 453، بينها 103 حالات وفاة. وأكدت اللجنة في بيان على «تويتر»، تسجيل 34 حالة جديدة، بينها خمس وفيات، حيث سجلت في لحج 11 إصابة، بينها حالة وفاة، فيما سجل في تعز 13 إصابة، بينها حالة وفاة، وفي حضرموت سبع حالات إصابة، بينها حالتا وفاة، بينما سُجل حالتان في أبين والضالع، وحالة وفاة في المهرة. وأشارت اللجنة الوطنية إلى ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في اليمن منذ أبريل الماضي إلى 453 حالة، منها 103 حالات وفاة، و17 حالة تعافٍ. عدن ■الإمارات اليوم

طباعة