الميليشيات تواصل تصعيدها العسكري في جبهات الساحل الغربي

    الدفاع الجوي السعودي يعترض صواريخ بالستية أطلقت من صنعاء باتجاه المملكة

    التحالف أكد أن الصواريخ تم إطلاقها بطريقة متعمدة وممنهجة لاستهداف المدن والمدنيين. ■ أرشيفية

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صواريخ بالستية، أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه مدن سعودية، فيما تواصلت العمليات العسكرية للجيش اليمني في جبهات الجوف وتعز والبيضاء ومأرب والضالع، في حين واصلت الميليشيات تصعيدها العسكري في جبهات الساحل الغربي.

    وتفصيلاً، قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، إن هذه الصواريخ تم إطلاقها بطريقة متعمدة وممنهجة لاستهداف المدن والمدنيين، ما يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

    وبيّن العقيد المالكي أن العاصمة صنعاء أصبحت مكاناً لتجميع وتركيب وإطلاق الصواريخ الباليستية من قبل الميليشيات الحوثية تجاه أراضي المملكة، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف مارست أقصى درجات ضبط النفس في التعامل مع انتهاكات الميليشيات الحوثية باستخدامها للصواريخ الباليستية والطائرات دون طيار والقوارب المفخخة والمُسيّرة عن بعد، مؤكداً أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستستمر في تطبيق وتنفيذ كل الإجراءات الحازمة والصارمة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني، لأجل حماية المواطنين والمقيمين في دول التحالف من مثل هذه الهجمات الوحشية.

    من جانبها، عبّرت الحكومة اليمنیة عن إدانتها للاستهداف الصاروخي الذي طال مدناً سعودیة، من قبل ميلیشیات الحوثي.

    على الصعيد ذاته، أفشلت القوات اليمنية المشتركة في الساحل الغربي لليمن، أمس، عملية تهريب أسلحة إلى ميليشيات الحوثي، تضم مواد تدخل في صناعة المتفجرات والصواريخ والطائرات المسيرة.

    كما أفشلت قوات الجيش اليمني، أمس، هجوماً لميليشيات الحوثي باتجاه مواقعها في جبهات شرق المدينة، وفقاً لمصادر ميدانية، مشيرة إلى أن الميليشيات حاولت التقدم نحو مواقع الجيش في التشريفات ومدرسة محمد علي عثمان شرق المدينة، تحت غطاء ناري، إلا أنها فشلت نتيجة صمود القوات المرابطة في الموقع.

    وأوضحت المصادر أن قوات الجيش ألحقت خسائر كبيرة بالميليشيات، وأجبرت من تبقى منها على الفرار والتراجع نحو مواقعها في الحوبان، فيما شنت الميليشيات قصفاً عشوائيا باتجاه أحياء سكنية في شرق المدينة عقب فشل الهجوم.

    وفي الجوف، شنت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف العربي، هجوماً مباغتاً على مواقع الميليشيات في مديرية المصلوب، محققة انتصارات نوعية، وكبدت الحوثيين خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، وفقاً لمصادر عسكرية.

    وأشارت المصادر إلى أن مقاتلي الجيش استدرجوا مجاميع من عناصر ميليشيات الحوثي إلى كمين محكم في منطقة الحلو بجبهة المصلوب، وباغتوهم بهجوم عنيف، أسفر عن مقتل وجرح عدد من تلك العناصر، فيما لاذ البقية بالفرار تحت ضربات الأبطال الذين تمكنوا من إعطاب آليات للميليشيات في الهجوم.

    في الأثناء، تواصلت المعارك بين الجيش والميليشيات على امتداد مقاطع جبل يام والمحزمات ووادي حليف جنوب غرب الجوف، وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيات.

    من جهة أخرى، استشهد العقيد صادق أمين العكيمي، نجل محافظ الجوف أمين العكيمي، متأثراً بإصابته التي أصيب بها خلال المواجهات بين الجيش والميليشيات في مديرية الغيل شمال المحافظة.

    وفي الضالع، لقي ما لا يقل عن 13 حوثياً مصرعهم، إثر حادث مروري تعرضت له عربة عسكرية في منطقة الحقب بين مريس ودمت، شمال محافظة الضالع.

    من جهة أخرى، كشفت مصادر محلية عن قيام ميليشيات الحوثي باستحداث مواقع قتالية بالقرب من مواقع الشويق والفراشة، ما دفع القوات اليمنية المشتركة والجنوبية إلى شن هجوم مباغت على تلك المناطق، وأحبطت العملية، وكبدت الميليشيات خسائر كبيرة.

    وفي البيضاء، شنت ميليشيات الحوثي هجوماً على مواقع القوات الجنوبية في المناطق الواقعة بين مديرية لودر التابعة لمحافظة ابين ومكيراس في البيضاء من جهة عقبة ثرة العسكرية، مستخدمة صواريخ الكاتيوشا، وتركزت في منطقة بركان.

    وفي الحديدة، أكدت مصادر عسكرية في اللواء 11 عمالقة أن وحدات من اللواء تمكنت من تأمين مناطق واقعة بين نقيل سقم التابعة لمديرية شمير بتعز ومنطقة عرفان شمال غرب حيس، في إطار العمليات التي أطلقتها القوات المشتركة في الساحل الغربي لتأمين المواقع التي تنطلق منها الهجومات والخروقات الحوثية باتجاه المشتركة.

    وكانت حيس جنوب الحديدة شهدت محاولات تسلل من قبل الحوثيين، أفشلتها القوات المشتركة المرابطة في المديرية، وفقاً لمصادر ميدانية، مشيرة إلى أن الميليشيات استهدفت منازل المدنيين بالأسلحة المتوسطة، وخلّفت حالة من الخوف والهلع في صفوف النساء والأطفال.

    وفي التحيتا، أكد مصدر ميداني أن ميليشيات الحوثي قصفت قرية الناصرية في عزلة السويق بمختلف أنواع الأسلحة، ما تسبب في مقتل امرأة وإصابة خمسة مدنيين، بينهم أطفال، كما حاولت الميليشيات استحداث مواقع جديدة بالقربة من منطقة الفازة التابعة للمديرية، أحبطتها «المشتركة» المرابطة في المنطقة.

    وفي منطقة المسنا شرق مدينة الحديدة، قتل مدني جراء انفجار لغم أرضي خلفته الميليشيات في المنطقة، أثناء قيامه برعي الأغنام.

    وفي حجة، قصفت مقاتلات التحالف مواقع للميليشيات في محيط مديرية حيران على الطريق الممتد إلى مدينة حرض الحدودية مع السعودية، ما أدى إلى تدمير آليات عسكرية، ومصرع وإصابة من كانوا على متنها من عناصر الحوثي.

    في الأثناء، أعلنت قبائل مديرية عنس بحجة النفير العام في مواجهة الميليشيات التي استباحت مناطقهم على مدى خمسة أعوام. جاء ذلك في تجمع ضم مشايخ وأعيان المديرية، الليلة قبل الماضية، تم فيه الإعلان عن رفد جبهات القتال في منطقة بني حسن التابعة للمديرية، والتي تتمركز فيها قوات الجيش اليمني منذ أشهر لاستكمال تحرير المديرية.

    وفي مأرب، واصلت قوات الجيش، مسنودة بالتحالف عملياتها العسكرية في جبهات المشجح والمخدرة وهيلان، فيما شنت مقاتلات التحالف 10 غارات مساندة في تلك الجبهات، أدت إلى تدمير آليات عسكرية كانت متمركزة في الجبال، وتعيق تقدم القوات على الأرض.


    - الميليشيات استهدفت منازل المدنيين في حيس، وخلّفت حالة من الخوف والهلع في صفوف النساء والأطفال.

    - «المشتركة» أفشلت عملية تهريب أسلحة إلى الميليشيات، تضم مواد تدخل في صناعة المتفجرات والصواريخ والطائرات المسيرة.

    - القوات اليمنية المشتركة أفشلت في الساحل الغربي عملية تهريب أسلحة إلى ميليشيات الحوثي.

    طباعة