6 ملايين طفل يمني تضرروا من حرب الحوثي

    الميليشيات أجبرت أطفال اليمن على ترك الدراسة ليحملوا السلاح. أ.ف.ب

    قالت وزیرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية، ابتھاج الكمال، إن استمرار ميلیشیات الحوثي الانقلابیة في تجنید الأطفال، والزج بھم في معارك عبثیة، وتعریضھم لخطر الإصابة بالألغام، وتسریبھم من المدارس، یؤكد مدى بشاعة الميلیشیات واستھتارھا بالاتفاقیات الدولیة والمبادئ الإنسانية.

    وأضافت الكمال، في بیان صحافي بمناسبة الذكرى الـ30 لتوقیع اتفاقیة حقوق الطفل، أن «أكثر من ستة ملایین طفل تضرروا بشكل مباشر نتیجة الحرب التي شنتھا الميلیشیات الحوثیة منذ انقلابھا على الحكومة اليمنية، وحوّلت أكثر من 5.2 ملایين طفل من مقاعد الدراسة إلى سوق العمل، وتسببت بوجود أكثر من ملیوني طفل یعانون سوء التغذیة».

    وأشارت إلى أن ممارسة الحوثیین في تدریس الأطفال مناھج طائفیة، وتجنیدھم للقتال لمصلحتھم، یعد كارثة حقیقیة یجب وقفھا سریعاً، مشددة على ضرورة أن یمارس المجتمع الدولي ضغوطه لوقف الانتھاكات والجرائم التي تمارسھا ميلیشیات الحوثي بحق الطفولة في الیمن.

    وأكدت وزیرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية على أھمیة توحید الجھود والعمل الجماعي لدعم أطفال الیمن.

     

    طباعة