ميليشيات الحوثي تعرقل عمل المنظمات الدولية العاملة في صنعاء

    الإمارات تقدّم 80 طناً من المـــواد الغذائية لسكان حضرموت ولحج

    صورة

    قدّمت دولة الإمارات أكثر من 80 طناً من المواد الغذائية والإغاثية لسكان قرى محافظتي حضرموت ولحج، وفي وقت دانت وزارة الخارجية اليمنية، استمرار ميليشيات الحوثي الانقلابية في عرقلة عمل المنظمات الدولية العاملة في صنعاء، دشن وفد من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» نشاطاً تعريفياً بمشروعات السعودية التنموية في اليمن، وذلك في العاصمة الأميركية واشنطن.

    وتفصيلاً، وزعت الإمارات 80 طناً من المواد الغذائية لسكان حضرموت ولحج، في إطار جهودها على مختلف الأصعدة التنموية والخدمية لمساعدة الأشقاء في اليمن، والتخفيف من معاناتهم.

    ووزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 1000 سلة غذائية على عدد من سكان مديرية غيل بن يمين بمحافظة حضرموت استفاد منها 5000 فرد.

    وعبر أهالي المديرية عن شكرهم وبالغ تقديرهم لهيئة الهلال الأحمر وفريق عملها الموجود على الأرض.

    يذكر أن عدد السلال الغذائية، التي تم توزيعها منذ بداية «عام التسامح»، بلغت 29 ألفاً و244 سلة غذائية استهدفت 146 ألفاً و220 فرداً من الأسر المحتاجة في محافظة حضرموت.

    في الوقت ذاته وزعت فرق الهلال الأحمر سلال الأغذية على سكان منطقة وادي ذر بمديرية طور الباحة بمحافظة لحج استفادت منها 400 أسرة.

    ويأتي هذا الدعم ضمن حملة الاستجابة العاجلة التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة في المحافظات المحررة بإشراف «الهلال الأحمر»، وتستهدف المناطق المتضررة من الأمطار. وأوضح أهالي منطقة وادي ذر أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي كانت أول منظمة إنسانية تقدم لهم هذه المساعدات الغذائية، رغم أن المنطقة نائية ومترامية الأطراف ويعاني السكان فيها ظروفاً صعبة.

    وفي العاصمة الأميركية واشنطن، دشن وفد من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» نشاطاً تعريفياً بمشروعات السعودية التنموية في اليمن.

    وانطلق نشاط الوفد الذي يرأسه مدير إدارة المشاريع والدراسات في البرنامج المهندس حسن العطاس، بعقد اجتماع مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، التي مثلها خلال الاجتماع نائب مساعد مدير الوكالة في «مكتب الديمقراطية والصراع والمساعدة الإنسانية»، روب جنكينز، ونائب مساعد المدير في «مكتب الوكالة للشرق الأوسط»، جيسن فولي.

    وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في العمل التنموي. وجرى خلال الاجتماع بحث دور وأهمية ‫التنمية والإعمار في اليمن.

    كما استعرض وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، للوكالة الأميركية للتنمية الدولية استراتيجية تنفيذ مشروعات التنمية والإعمار وفق احتياجات المجتمعات المحلية في اليمن.

    وأشاد جنكينز بمشروعات البرنامج التنموية، مثنياً على تواجد البرنامج الفعّال داخل المحافظات اليمنية.

    وأعرب جنكينز عن شكره للسعودية على تبرعاتها السخية التي قدمتها للأمم المتحدة، والتي كان آخرها تقديم مبلغ 500 مليون دولار أميركي لدعم العمل الإنساني في اليمن.

    في سياق متصل، عقد وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اجتماعاً مع «معهد الشرق الأوسط» في واشنطن، ممثلاً برئيس المعهد الدكتور بول سالم، والخبير بالمعهد جيرالد فيرستين، والباحث في المعهد ألين كيسويت، وذلك في إطار التعريف بالبرنامج، وبحث سبل التعاون لتعزيز العمل التنموي في اليمن.

    وتأتي هذه الاجتماعات ضمن إطار النشاط التعريفي الذي يقوم به وفد البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وحرصاً منه على تطوير اَليات التواصل والتعاون مع المنظمات التنموية ذات العلاقة.

    يأتي ذلك في وقت دانت وزارة الخارجية اليمنية، استمرار ميليشيات الحوثي في عرقلة عمل المنظمات الدولية العاملة في صنعاء، والتي كان آخرها قيامها بطرد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان العبيد أحمد العبيد، وسحب تصريح سفره وإرغامه على مغادرة صنعاء.

    وقالت الخارجية اليمنية، في بيان أصدرته، أول من أمس: «إن مثل هذه الممارسات توضح للعالم بجلاء الدور الذي تقوم به الميليشيات الحوثية لإضعاف عمل المنظمات الدولية العاملة في اليمن من خلال إرهاب موظفي هذه المنظمات وممارسة الضغوط عليهم، في ظل سكوت وصمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة».

    وأضاف البيان «إن حكومة الجمهورية اليمنية وحرصاً منها على التخفيف من معاناة المواطنين، ومن أجل حفظ وتعزيز حقوق الانسان في عموم مناطق اليمن، وعلى الرغم من ملاحظاتها على أداء مكتب المفوضية، إلا أنها قدمت ومازالت تقدم كل الدعم لمكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن، وتسمح لكل مكاتب الأمم المتحدة بالعمل في صنعاء، على الرغم من وقوعها تحت سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية».

    وأكدت الخارجية اليمنية حرص الحكومة على توسيع العمل مع المفوضية من خلال افتتاح مكتب للمفوضية في العاصمة المؤقتة عدن، حرصاً وتأكيداً من حكومة الجمهورية اليمنية على تنفيذ تعهداتها والتزاماتها في مجال حقوق الإنسان.

    ودعا البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة للوقوف بحزم وإدانة هذه الممارسات والانتهاكات التي تهدف إلى عرقلة وتخويف وإرهاب العاملين الدوليين في صنعاء وفي المناطق التي مازالت ترزح تحت وطأة هذه الميليشيات الإرهابية، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة لضمان عدم المساس بأمان وسلامة وحيادية موظفي المنظمات الدولية في اليمن.

    وكانت وكالة «أسوشيتد برس» ذكرت أن ميليشيات الحوثي منعت دخول مسؤول حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى العاصمة صنعاء.

    ونقلت وكالة الأنباء الدولية عن أحد المسؤولين قوله، إنه بعد وصول ممثل مفوضية حقوق الإنسان، العبيد أحمد العبيد، إلى مطار صنعاء، سحب ضباط أمن تابعون للحوثيين تصريح سفره وأمروا الطائرة بالمغادرة.


    - 1000

    سلة غذائية وزّعتها

    هيئة الهلال الأحمر

    على عدد من سكان

    مديرية غيل بن يمين

    بمحافظة حضرموت

    استفاد منها

    5000 فرد.

    - 29244

    سلة غذائية وزّعتها

    هيئة الهلال منذ بداية

    «عام التسامح»،

    استهدفت 146 ألفاً

    و220 فرداً من الأسر

    المحتاجة في

    محافظة حضرموت.

    طباعة