تدشين حملة «العودة إلى المدرسة» في الساحل الغربي

    الإمارات تواصل تقديم قوافل الإغاثة للمحافظات اليمنية

    جانب من المساعدات التي وزعتها «الهلال» في الضالع. من المصدر

    واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها للقطاعات الخدمية اليمنية، ودشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أمس، حملة «العودة إلى المدرسة» في الساحل الغربي اليمني، كما واصلت دولة الإمارات تقديم قوافل الإغاثة في عدد من المحافظات اليمنية، ضمن حملة الاستجابة العاجلة التي أطلقتها في مجال الإغاثة والصحة والتعليم والنظافة في اليمن، مطلع شهر سبتمبر الجاري بمناسبة عام التسامح 2019، وذلك ضمن المبادرات والمشروعات الإنسانية التي تواصل الإمارات تنفيذها عبر أجنحة العمل الإنساني في المحافظات اليمنية المحررة، ومنها عدن ولحج وأبين والضالع وحضرموت وشبوة والساحل الغربي اليمني «الحديدة وتعز».

    وتضمن الجانب الإنساني والإغاثي في حملة الاستجابة العاجلة توزيع 15 ألف سلة غذائية في كل من عدن ولحج وأبين، تستهدف إغاثة أسر الشهداء والمتضررين والأسر المتعففة. وبادرت الفرق التطوعية التابعة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في عدن بتنفيذ حملة الاستجابة العاجلة منتصف شهر أغسطس، والتي شملت توزيع أكثر من 3000 سلة غذائية استفاد منها 21 ألف نسمة، إضافة إلى توزيع أكثر من 80 ألف لتر مكعب من المياه الصالحة للشرب في عدن.

    وضمن حملة الاستجابة العاجلة، دشنت «الهلال» حملة إغاثة واسعة في مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، ومنذ انطلاق الحملة وزعت الفرق التطوعية التابعة للهيئة أكثر من 2000 سلة غذائية، استفاد منها 14 ألف نسمة.

    وقال منسق المنظمات الإغاثية في محافظة أبين، خالد إبراهيم، إن دولة الإمارات بدأت حملة استجابة عاجلة تتمثل في توزيع مواد إغاثية، وتوفير الأدوية لمستشفيات المحافظة وتدشين حملة نظافة واسعة، ومواساة أسر الشهداء والجرحى وتقديم المساعدات لهم، معرباً عن تقديره وامتنانه لهذه المساعدات. من جانبهم، أعرب المواطنون اليمنيون المستفيدون عن فرحتهم وسعادتهم بوصول الحملة الإغاثية التي تقوم بها دولة الإمارات في محافظة أبين.

    وواصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيع المساعدات الإغاثية والغذائية في محافظة حضرموت، حيث وزعت الهيئة 1115 سلة غذائية، استفاد منها 5575 نسمة من الأسر الفقيرة والمحتاجة بمديرية تريم، يذكر أن عدد السلال الغذائية، التي تم توزيعها منذ بداية «عام التسامح» في المحافظة، بلغ 25 ألفاً و744 سلة.

    كما وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدات غذائية على ذوي الدخل المحدود في مديرية مرخة السفلى بمحافظة شبوة، وبلغ عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها منذ بداية عام التسامح 30 ألفاً و578 سلة غذائية، استهدفت 141 ألفاً و787 في المحافظة.

    وقامت «الهلال» بتنفيذ حملات إغاثية لمساعدة متضرري السيول في الساحل الغربي، حيث وزعت الفرق التطوعية 180 ألف سلة غذائية استفاد منها مليون و260 ألف نسمة في الساحل الغربي اليمني منذ بدء عام التسامح.

    يذكر أن إجمالي السلال الغذائية التي تم توزيعها منذ انطلاق عام التسامح 2019 حتى شهر سبتمبر الجاري، بلغ أكثر من 320 ألف سلة غذائية استفاد منها مليونان و240 ألف نسمة، في مختلف المحافظات اليمنية المحررة. إلى ذلك، دشنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، الذراع الإنسانية لدولة الإمارات، بحضور ممثلي السلطات المحلية اليمنية، أمس، حملة العودة إلى المدرسة في الساحل الغربي اليمني، بافتتاح مدرسة وتأثيثها وتوزيع الحقيبة المدرسية على طلابها، وذلك ضمن 16 مدرسة دمرتها الحرب التي تشنها الميليشيات الحوثية الإرهابية على أبناء الشعب اليمني، وسيتم افتتاحها في أعقاب إعادة ترميمها وتأهيلها بدعم من دولة الإمارات.

    وتتضمن الحملة التي تم تدشينها من مديرية المخاء بمحافظة تعز، تحت شعار «مدرستي.. مستقبلي»، تأثيثاً كاملاً للمدارس التي أعادت الهيئة ترميمها وافتتاحها في وقت سابق وعددها 36 مدرسة، إلى جانب توزيع الحقيبة المدرسية المتكاملة على الطلاب في محافظتي تعز والحديدة.

    وأزاح مدير الشؤون الإنسانية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، محمد الجنيبي، ومدير عام مديرية المخاء، سلطان محمود، الستار عن اللوحة التذكارية بمدرسة الجلاء الابتدائية في منطقة يختل، والتي استكملت هيئة الهلال الأحمر بناءها وتأثيثها، وأكد حرص الهيئة على عودة التعليم إلى كامل مدارس مديريات الساحل الغربي وتطبيع الأوضاع في هذا القطاع المهم، وهو ما تحرص عليه دولة الإمارات من أجل مستقبل أفضل لأبناء الشعب اليمني.

    وأضاف: «من أجل أبنائنا الطلاب بالساحل الغربي سعينا جادين إلى إعادة ترميم وتأهيل المدارس المتضررة لكي تستقبل طلابها وهي في أبهى حلة».

    من جانبه، أكد مدير عام مديرية المخاء، أن الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات أسهمت في انتشال القطاع التعليمي ومختلف القطاعات التي تتعلق بحياة السكان من واقعها الصعب إلى واقع أفضل عقب انقطاع السبل والدمار والخراب الذي خلفته ميليشيات الحوثي، معرباً عن شكره لدولة الإمارات حكومة وشعباً.


    - مليونان و240 ألف يمني استفادوا من السلال

    الغذائية التي وزعتها الإمارات منذ انطلاق

    عام التسامح.

    طباعة