هادي يجدّد موقفه الثابت نحو السلام المرتكز على المرجعيات الأساسية الثلاث

جانب من لقاء هادي والمبعوث الأممي إلى اليمن. سبأنت

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمس، إنه يتم «العمل على تجاوز تداعيات الأحداث الأخيرة في عدن وأبين وشبوة وغيرها، وإيجاد الحلول والمعالجات الناجعة لها، وفقاً للثوابت الوطنية، بالتعاون مع الأشقاء في التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية».

وأكد هادي، خلال لقائه أمس، المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفث، أن الأحداث والمشكلات الجانبية «لن تثنينا أو تلهينا عن العمل الجاد لإيجاد المخارج والحلول النهائية لواقع اليمن».

وجدّد الرئيس اليمني موقفه الثابت نحو السلام، المرتكز على المرجعيات الأساسية الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن غريفث أبلغ هادي رسالة شفوية من أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، تؤكد دعمه لشرعية الرئيس هادي، وأمن وسلامة ووحدة واستقرار اليمن.

ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجهود التي سيبذلها في إطار مهامه لتحريك عملية السلام قدماً، فيما يتصل بتفهمات الحديدة في إطار اتفاق استوكهولم.

وناقش اللقاء عدداً من القضايا المتصلة بالشأن اليمني وآفاق السلام، وجهود المبعوث الأممي في هذا الإطار لتحريك الجمود الناتج عن تعنت الميليشيات الانقلابية الحوثية في الالتزام بمحددات السلام، وخطواته الواضحة والصريحة.

من جهة أخرى، استقبل الرئيس اليمني، أمس، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أندرو موريسون.

وجرى خلال اللقاء تناول جملة من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومنها ما يتصل بأوضاع اليمن وآفاق السلام الممكنة والمتاحة.

وثمّن هادي موقف المملكة المتحدة الداعم لليمن وشرعيته الدستورية، ودعمها للحوار الوطني في اليمن.

وتطرق الرئيس اليمني إلى محطات السلام المختلفة التي قدمت فيها الحكومة الشرعية العديد من التنازلات لمصلحة السلام، والمرتكزة على المرجعيات الأساسية الثلاث، المتمثلة في مخرجات الحوار الوطني، واستكمال تنفيذ المبادرة الخليجية والقرارات الأممية ذات الصلة وفِي مقدمتها القرار رقم 2216.

طباعة