انعقاد دورة غير اعتيادية للبرلمان اليمني بسيئون

رئيس مجلس الوزراء معين عبدالملك (يمين) يصل إلى مدينة سيئون. سبأنت

تُعقد اليوم في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، جلسة البرلمان اليمني غير الاعتيادية، بعد توقف دام أربعة أعوام منذ انقلاب ميليشيات الحوثي الإيرانية على السلطة الشرعية واجتياحها للعاصمة صنعاء، وإعلانها حل البرلمان والحكومة.

ويأتي انعقاد جلسة البرلمان في مدينة سيئون بناءً على قرار أصدره الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بموجب القانون الذي يسمح له بتحديد أي منطقة داخل اليمن لاحتضان جلسات البرلمان غير الاعتيادية، في حال عدم سماح الأوضاع الأمنية لانعقادها في العاصمة السياسية.

وبهذا الصدد، وصل رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، أمس، إلى مدينة سيئون يرافقه عدد من الوزراء والمسؤولين، وذلك لحضور الجلسة، ومن المقرر أن يقدم رئيس الوزراء مشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2019 إلى مجلس النواب، تمهيداً لاستكمال الإجراءات الدستورية والقانونية لإقرارها.

وبالتزامن يتواصل توافد أعضاء البرلمان وهيئة رئاسته التي سيتم التوافق عليها في الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة إلى سيئون، حيث أكدت مصادر برلمانية اكتمال النصاب القانوني لانعقاد هذه الجلسة، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز للشرعية يمثل صفعة قوية للميليشيات الإيرانية التي تواصل مسرحية الانتخابات التكميلية لإكمال النصاب الذي يخول البرلمان اتخاذ قرارات من شأنها شرعنة الانقلاب والموافقة على «حوثنة» مؤسسات الدولة المدنية والأمنية والعسكرية.

وبهذا الشأن، أكد محافظ حضرموت، قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج البحسني، أن أهمية هذا الحدث أزعجت ميليشيات الحوثي الإيرانية التي عمدت إلى إطلاق طائرتين مسيّرتين معاديتين صباح وعصر أول من أمس، وتم التصدي لهما وإسقاطهما من قِبل قوات الدفاع الجوي بنجاح، مثمناً إسهام التحالف العربي ودعمه لجهود تأمين انعقاد هذه الدورة غير الاعتيادية للبرلمان اليمني.

 

طباعة