مواجهات عسكرية في مأرب.. وانتفاضة مسلحة ضد ميليشيات الحوثي في إب

الجيش اليمني يبدأ عملية عسكرية باتجاه حجور حجة

مقاتلون من الشرعية اليمنية في إحدى المناطق بتعز. أ.ف.ب

تصاعدت الأعمال العسكرية في جبهات حجور بحجة بين المقاومة المحلية من جهة، وميليشيات الحوثي المدعومة من إيران من جهة أخرى، في الوقت الذي بدأت فيها قوات الجيش اليمني عملية عسكرية باتجاه حجور حجة من جهة مديرية مستبأ. وتزامناً مع غارات مقاتلات التحالف المساندة، شهدت الضالع عملية نوعية للجيش، في وقت استمرت فيع الخروقات الحوثية للهدنة في الحديدة.

وتفصيلاً، تصاعدت العمليات العسكرية في جبهات حجور بمحافظة حجة «شمال غرب اليمن» بين المقاومة المحلية لأبناء حجور مسنودة بغارات مقاتلات التحالف العربي من جهة، وميليشيات الحوثي الموالية لإيران من جهة أخرى، في الجبهتين الشرقية والجنوبية لمديرية كشر التي تقع في إطارها عزلة حجور.

وذكرت مصادر محلية بحجة، أن المواجهات شهدت تصاعداً كبيراً في استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل عناصر الميليشيات الإيرانية، وتصاعداً في العمليات العسكرية التي تخوضها ضد أبناء حجور بعد حصارهم من جميع الجهات، مشيرة إلى أن الجبهة الشرقية لحجور شهدت أعنف المعارك، وخلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف عناصر ميليشيات الحوثي.

ووفقاً للمصادر، فإن أبطال المقاومة في الجبهة الشرقية كبدوا الحوثيين 10 قتلى وعشرات الجرحى.

وفي الجبهة الجنوبية، تمكن أبطال المقاومة من تنفيذ عملية التفاف ناجحة على عناصر الميليشيات في جبل جحانة، وتمت السيطرة عليه واستسلام عناصر الحوثي المتمركزين فيه، وتشهد المنطقة عملية تمشيط واسعة لأوكار الميليشيات الإيرانية.

وكانت معارك اليومين الماضيين خلفت 30 قتيلاً في صفوف ميليشيات الحوثي وعشرات الجرحى، وأن عدداً من قياداتهم الميدانية سقطوا ضمن القتلى، وفقاً لمصادر ميدانية في المقاومة.

في الأثناء، اشتعلت المعارك في أطراف مديرية مستبأ بحجة بين الجيش اليمني من جهة وميليشيات الحوثي المدعومة إيرانياً من جهة أخرى، خلفت قتلى وجرحى بالعشرات بين صفوف الميليشيات، فيما تم أسر آخرين، وفقاً لمصادر ميدانية، أشارت إلى أن الجيش بدأ عملية عسكرية واسعة باتجاه مديرية مستبأ لتخفيف الضغط عن مقاومة حجور بمديرية كشر.

وأكدت مصادر عسكرية لموقع الجيش اليمني أن معارك ضارية خاضها أبطال الجيش ضد ميليشيات الحوثي، في أطراف مديرية مستبأ شمال محافظة حجة، تكبدت فيها الميليشيات خسائر فادحة، وطبقاً للمصادر، أسفرت المعارك عن سقوط العشرات من عناصر الميليشيات قتلى وجرحى، وأسر عنصرين آخرين.

وشن أبناء قبائل حجور، عبر مجموعتين، هجوماً مضاداً على ميليشيات الحوثي في اتجاه جبال الجمانة وجبال النيد بمديرية أفلح الشام، كسر هجمات ميليشيات الحوثي التي تستخدم فيها الدبابات والأسلحة الثقيلة، وغنموا عدداً من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مخلفين فيهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

من جانبها، شنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة من الغارات هي الأكبر على مواقع وتعزيزات ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في مديرية كشر بحجة، تركز معظمها على محيط حجور التي تشهد معارك عنيفة بين المقاومة المحلية والحوثيين.

وأشارت المصادر إلى أن مقاتلات التحالف شنت 12 غارة متتالية على مواقع الحوثي في شرق العبيسة بمديرية كشر، وأخرى في وادي الطواية، كما استهدفت منطقة الحوج، أدت إلى مصرع أكثر من 25 حوثياً، وإصابة العشرات، بينهم قيادات بارزة .

من جهة أخرى، أكدت مصادر ميدانية أن الجيش بدأ الزحف باتجاه حجور، ويخوض معارك مع ميليشيات الحوثي على أطراف مديرية مستبأ، وذكر رئيس فرع حزب المؤتمر الشعبي في حجة الشيخ فهد دهشوش، أن الجيش حقق انتصارات كبرى، وخلف قتلى وجرحى بالعشرات، وعشرات الأسرى، ومن ضمنهم قيادات مهمة في صفوف الحوثيين.

وتقع مستبأ بين مديريتي حرض وحيران، كما تمتلك حدوداً مع مديرية كُشر التي تشهد معارك شرسة بين القبائل والحوثيين في منطقة حجور.

وخلفت المواجهات الأخيرة قتلى كثيرين في صفوف الميليشيات، بينهم قيادات منهم شقيق الهالك عبدالله الحمزي، المكنى أبوحيدر، وهو قائد كتائب الموت الحيدرية خلفاً لشقيقه، وقد استدعي من قبل زعيم الحركة هو وكتائبه من محافظة الجوف، كما سقط القيادي «أبوعلي الخاشب»، أحد المشرفين الذين يذهبون لوزارة النفط اليمنية لتحويل مبالغ مالية للحركة.

كما خسرت الميليشيات عدداً من قياداتها الميدانية، بينهم رزيق رزق حمامة، ومحمد اليمني، وعلي عبدالله القرمزي، أحد كبار القناصين في صفوفهم ومشرف تدريباتهم في حجة، واحد الذين تلقوا تدريبات نوعية في إيران ومعسكرات «حزب الله» اللبناني.

وفي إب وسط اليمن، أكدت مصادر قبلية أن أبناء قبيلة بني مفتاح في مديرية القفر أعلنوا الانتفاضة في وجه عناصر ميليشيات الحوثي الإيرانية، ودرات بين الجانبين معركة بالأسلحة المتوسطة، مخلّفة قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

وفي الحديدة، واصلت ميليشيات الحوثي الإيرانية خرقها للهدنة، وقصفها مواقع المقاومة اليمنية المشتركة، والأحياء السكنية.

من جهة أخرى، قالت مصادر ميدانية إن مواجهات عنيفة اندلعت في شرق مدينة الحديدة، استخدمت فيها أنواع الأسلحة كافة. وأضافت المصادر أن المواجهات تخللها تبادل للقصف المدفعي المكثف بين الطرفين.

وذكرت المصادر أن تحليقاً مكثفاً ومنخفضاً لطيران الاستطلاع التابعة للتحالف العربي تم فوق سماء مدينة الحديدة.

وفي الضالع، أفادت مصادر محلية بمصرع وجرح أكثر من 10 حوثيين، بينهم مشرف في جبهة الحشاء، في معركة عنيفة دارت بين الجيش اليمني والمقاومة من جهة وعناصرهم من جهة أخرى، أدت إلى تدمير سيارتين بنيران الجيش في مديرية الحشاء، ومصرع من كانوا على متنها.

وفي مأرب، تبادلت قوات الجيش القصف مع ميليشيات الحوثي في جبهات صرواح غرب مدينة مأرب، وقالت مصادر ميدانية إن قوات الجيش شنت قصفاً مدفعياً مكثفاً على مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي الانقلابية في مديرية صرواح.

طباعة