مجلس الأمن يستمع إلى تقرير غريفيث اليوم

مصادر: «مفاوضات الحديدة» لم تتفق على جدول زمني

قالت مصادر مشاركة في مفاوضات سحب القوات من ميناء الحديدة الرئيس بموجب اتفاق ترعاه الأمم المتحدة، إن طرفا المفاوضات، وهما الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، لم يتفقا بعد على جدول زمني للانسحاب، أو على آلية لتولي قوات محلية مسؤولية الأمن في الموانئ والمدينة، فيما يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلسة للاستماع إلى تقرير مبعوث الأمم المتّحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وأضافت المصادر أن الأمم المتحدة لاتزال تبحث كيفية تقليص الفجوة بشأن آلية اختيار القوات التي ستسيطر على المدينة، موضحة أن أمام الطرفين سبعة إلى 10 أيام لاتخاذ قرار بشأن أماكن إعادة انتشار القوات.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في بيان لها، أول من أمس، أن الطرفين وافقا على البدء في سحب القوات من ميناء الحديدة الرئيس، بموجب اتفاق برعاية المنظمة الدولية، وذلك في أعقاب جهود دبلوماسية على مدى أسابيع لإنقاذ الاتفاق المتعثر. وأوضح مصدر بالأمم المتحدة أن الجانبين اتفقا خلال المرحلة الأولى على إعادة فتح الطرق الرئيسة التي تربط الحديدة بصنعاء، واتفقا كذلك على إتاحة الوصول إلى شركة مطاحن البحر الأحمر، التي يوجد فيها نحو 50 ألف طن حبوب من برنامج الأغذية العالمي، تكفي لإطعام 3.7 ملايين شخص لمدة شهر، والتي استهدفتها ميليشيات الحوثي بالقصف ثلاث مرات منذ سريان هدنة الحديدة في 18 ديسمبر الماضي.

طباعة