الرئيس اليمني يحبط محاولة الميليشيات شرعنة انقلابهم

عبدالملك لدى استقباله نيل كومبتون. سبأنت

أحبط الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، محاولة ميليشيات الحوثي الإيرانية شرعنة انقلابهم، بإصداره قراراً قضى بنقل مقر اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء من مقرها الحالي في صنعاء إلى عدن.

وقال مصدر حكومي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الرئيس هادي أصدر هذا القرار رداً على استمرار الميليشيات الإيرانية العبث باللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء التي لا تخضع لأي سلطة إلا السلطة التشريعية وتضم في أعضائها قضاة من المحكمة العليا قامت الميليشيات باستبدال معظمهم.

وقضت المادة الثانية من قرار الرئيس اليمني، أن تمارس اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء صلاحياتها ومسؤولياتها وأعمالها من مقرها في العاصمة المؤقتة عدن.

وقال المصدر إن الميليشيات كانت تسعى إلى إجراء انتخابات لشغل المقاعد الانتخابية التي توفي أعضاؤها أو غادروا خارج البلاد، بهدف إكمال نصاب جلسة البرلمان 50% + 1 التي بموجبها ستدفع الميليشيات إلى اتخاذ قرار يقضي بعزل الرئيس هادي.

وأضاف المصدر أن هادي بنقله مقر اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء إلى عدن قطع الطريق أمام الميليشيات، وأحبط مخططها الهادف إلى شرعنة انقلابها.

من جانبه، اتهم رئيس الحكومة، معين عبدالملك، أمس، الحوثيين بالإصرار على إفشال اتفاق السويد والتنصل من الالتزام به. ونقلت وكالة أنباء «سبأ» الحكومية عنه القول، لدى استقباله رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية، نيل كومبتون،

إن تساهل المجتمع الدولي «جعل من أي اتفاق أو قرار جديد فرصة للميليشيات الانقلابية للتصعيد في انتهاكاتها وحربها ضد اليمنيين، لتتجاوز ذلك أخيراً إلى إطلاق النار على فرق الرقابة الأممية ومنع تحركاتها في تحدٍ سافر وغير مقبول للمجتمع الدولي».

وطالب بضرورة وضع حد «للمراوغات الحوثية واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة تجاه خروقاتها المستمرة لوقف إطلاق النار في الحديدة ورفض الانسحاب من المدينة والموانئ، وعرقلة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى».

طباعة