الحوثيون يهدّدون 30 نائباً برلمانياً بالقتل

تسليم ملاحظات ملف الأسرى.. والميليشيات تتهم كاميرت بـ «الانحياز» بعد استهدافه

الميليشيات استهدفت كاميرت بالرصاص والاتهامات. أرشيفية

أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، أمس، أن الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، ووفد الحوثيين، سلما ملاحظاتهما على الإفادات الخاصة بملف تبادل المعتقلين والأسرى بين الطرفين، فيما اتهمت الميليشيات الحوثية رئيس لجنة إعادة الانتشار الأممية في الحديدة، الجنرال باتريك كاميرت، بالانحياز للحكومة الشرعية، وذلك بعد أن أطلقت الميليشيات النار على موكبه، الأسبوع الماضي.

وقال غريفيث، في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر»: «في إطار متابعة تنفيذ تبادل الأسرى والمعتقلين، وطبقاً لما نتج عن اجتماع عمان في هذا الشأن، قام الطرفان بتسليم ملاحظاتهما على الإفادات»، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تعد مهمة على طريق تنفيذ التبادل الفعلي للأسرى والمعتقلين.

ووصل المبعوث الأممي، أول من أمس، إلى صنعاء في محاولة لإلزام الحوثيين بتطبيق بنود اتفاق السويد، الذي عقد برعاية أممية الشهر الماضي في استوكهولم، والذي تضمن الاتفاق على تبادل كشوفات تضم قرابة الـ16 ألفاً من المعتقلين والأسرى، وراوغ الحوثيون في تسليم ملاحظاتهم بالموعد المحدد.

وكشف نائب رئيس البرلمان اليمني، محمد الشدادي، أن أعضاء المجلس المقيمين في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين وعددهم 30، تعرضوا لتهديدات بالقتل وتفجير منازلهم، وأكد أن المجلس يعوّل على تدخل المبعوث الأممي للضغط على الميليشيات لوقف تجاوزاتها، وترك الحرية للنواب في البقاء أو الرحيل من صنعاء، بحسب ما ذكرته «العربية نت».

وأعلنت ميليشيات الحوثي أنها أبلغت المبعوث الأممي باعتراضها على الجنرال باتريك كاميرت، واتهمته بالانحياز للحكومة الشرعية، وجاء ذلك الاتهام بعد أن قامت الميليشيات بإطلاق النار على موكب كاميرت، الأسبوع الماضي، عقب اجتماعه مع ممثلي الحكومة في لجنة التنسيق، رغم أن السيارة التي كان يستقلها كانت عليها شارة الأمم المتحدة.

طباعة