مصادر: مصرع نجل مؤسس جماعة الحوثي في «مران»

«التحالف»: 62 خرقــــاً حوثيـــاً لـ «هدنة الحديدة» خلال 72 ساعة

قوات المقاومة اليمنية في الساحل الغربي. أرشيفية

أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، عدم التزام ميليشيات الحوثي الانقلابية باتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، مشيراً إلى أن الخروقات الحوثية بالحديدة بلغت 62 خلال 72 ساعة، حتى مساء الجمعة الماضي، فيما أكدت مصادر عسكرية مصرع نجل مؤسس جماعة الحوثي، علي حسين بدر الدين الحوثي، خلال اشتباكات مع قوات الجيش اليمني بعقبة مران في محافظة صعدة، وواصلت القوات التصدي لمحاولات تسلل الميليشيات في جبهات عدة بمحافظات البيضاء ومأرب والضالع.

وتفصيلاً، قال المتحدث باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، العقيد تركي المالكي، في اتصال هاتفي لقناة «سكاي نيوز عربية»، إن الخروقات الحوثية بالحديدة بلغت 62 خرقاً، خلال 72 ساعة، وطالت مناطق الدريهمي والتحيتا والفازة وحيس والحالي والجبلية والجاح والجراحي والمنظر والمكمنية وقرية الصالح.

وأشار إلى أن الخروقات شملت الرماية بكل أنواع الأسلحة كالهاون والـ«آر بي جيه» وصواريخ الكاتيوشا والصواريخ البالستية، مشيراً إلى أن الانتهاكات الحوثية لوقف إطلاق النار تؤكد حقيقة الميليشيات الانقلابية التي لم تلتزم بالاتفاقات الحديثة والماضية.

وتابع: «خلال السنوات الماضية، قامت الميليشيات الحوثية بخرق الكثير من الاتفاقيات التي أبرمتها مع الحكومة الشرعية، وقامت باختراق هذه الاتفاقيات ونسفها كاتفاقية السلم والشراكة، واتفاقية دماج وعمران وغيرهما من الاتفاقيات»، مؤكداً أن الجيش الوطني اليمني يقوم برصد الاختراقات الحوثية، وسيتم تقديم أدلة الاختراقات إلى الجهات المعنية.

وشدد المتحدث على أن الدول الراعية والضامنة والأمم المتحدة لاتفاق السويد، عليها مسؤولية إجبار الميليشيات الحوثية على الالتزام بتطبيق بنود الاتفاق.

وكانت ألوية العمالقة، التابعة لقوات المقاومة المشتركة في الساحل الغربي، أكدت عبر مركزها الإعلامي تمسكها بقرار وقف إطلاق النار، رغم استمرار الميليشيات الحوثية بإطلاق القذائف على المواقع التي يتمركز فيها مقاتلو المقاومة في الحديدة، مشيرة إلى أنه منذ انتصاف ليلة الثلاثاء الماضي، ودخول قرار إيقاف إطلاق النار حيز التنفيذ، لم تلتزم الميليشيات بالهدنة، وأقدمت على قصف المواقع العسكرية ومنازل المدنيين بكل مديريات محافظة الحديدة، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف مقاتلي العمالقة، الذين تعاطوا بإيجابية مع قرار وقف إطلاق النار، ولم يقوموا بأي اشتباكات.

وأشار المركز إلى أن الاختراقات التي تقوم بها الميليشيات تؤكد أنها غير مبالية بالاتفاقيات الدولية، ومساعي المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، وما تم الاتفاق عليه في مفاوضات السويد بين وفدهم ووفد الحكومة الشرعية، بل لم تلتزم بأي اتفاقيات أو معاهدات منذ انقلابها على الشرعية.

من جانبها، أكدت ألوية قوات النخبة التهامية، التابعة للمقاومة المشتركة، قيام الميليشيات منذ سريان وقف إطلاق النار، بقصف مواقعها ما أدى إلى استشهاد أربعة من جنودها، مشيرة إلى أن الميليشيات قصفت مواقعها بقذائف الهاون العشوائية، طوال ثلاثة أيام، ولم ترد المقاومة في جنوب الحديدة على أي قصف.

وفي صعدة شمال اليمن، أكدت مصادر عسكرية مصرع نجل مؤسس جماعة الحوثي، علي حسين بدر الدين الحوثي، وعدد من عناصره في مديرية حيدان، مساء أول من أمس، خلال الاشتباكات العنيفة بين قوات الجيش اليمني والميليشيات في عقبة مران.

وفي نهم شمال شرق صنعاء، تمكن مقاتلو اللواء 125 في منطقة حريب من إحباط محاولة تسلل للميليشيات الحوثية على مواقع الجيش، وأكدت مصادر ميدانية مقتل تسعة حوثيين، وجرح آخرين أثناء محاولة التسلل الفاشلة التي جاءت بعد مقتل ستة عناصر حوثية، وأسر خمسة آخرين، قبل ثلاثة أيام، إثر هجوم فاشل للميليشيات تمكنت قوات الجيش من صده.

وفي الجوف، أرسلت قوات الجيش اليمني تعزيزات جديدة إلى جبهات المحافظة، بهدف تحرير ما تبقى منها، وفقاً لمصدر عسكري في المنطقة السادسة.

ولقي 18 حوثياً بينهم قياديون مصرعهم في الضالع، وجرح 12 آخرون، أثناء صد قوات الجيش هجوماً للميليشيات في جبهة دمت شمالي المحافظة، وقال مصدر عسكري إن عناصر الميليشيات حاولت التسلل باتجاه مواقع الجيش في الحريوة، ودلنسر، وحصمي، في المحور الغربي جنوب مدينة دمت، لكن قوات الجيش تصدت لها.

وفي البيضاء، قتل أكثر من 10 حوثيين وجرح آخرون، خلال محاولة عناصرهم التسلل باتجاه مواقع الجيش في جبهة قانية.

ولقي 25 من عناصر ميليشيات الحوثي، مصرعهم قبل يومين، في مواجهات مع قوات الجيش الوطني في جبهة صرواح غربي محافظة مأرب، حيث رصدت قوات الجيش، مجاميع من عناصر الميليشيات كانت تحاول التسلل باتجاه مواقع جنوبي وشرقي صرواح، وأفشلت قوات الجيش كل تلك المحاولات اليائسة للتسلل، وأجبرت مجاميع الميليشيات على التراجع والفرار، بعد أن تكبدت 25 قتيلاً في صفوفها وجرح آخرين.

وقصفت مدفعية الجيش اليمني، أول من أمس، مواقع للميليشيات في جبهة مقبنة غربي محافظة تعز جنوبي غرب البلاد، واستهدف القصف مواقع تمركز الميليشيات في جبل الأحطوب بمديرية مقبنة، مخلفاً خسائر بشرية في صفوفها، بالإضافة تدمير أطقم تابعة لها، فيما دارت مواجهات بين قوات الجيش والميليشيات في جبهة الضباب، بمناطق الربيعي وجبل المنعم، تكبدت خلالها الميليشيات قتلى وجرحى في صفوف عناصرها.

إلى ذلك عقد رئيس هيئة الأركان العامة اليمني، الفريق الركن بحري عبدالله النخعي، اجتماعاً موسعاً، أمس، بمحافظة مأرب، واستمع لتقارير حول المستجدات في مسرح العمليات القتالية، معبراً عن فخره واعتزازه بتضحيات وبطولات قادة وأبطال الجيش في مختلف الميادين والجبهات، في سبيل الدفاع عن الوطن، والذود عن كرامة المواطن، واستعادة الأمن والاستقرار في هذه المعركة التي فرضتها الميليشيات الحوثية الانقلابية.

وأكد الفريق النخعي مضاعفة الجهود، والتنسيق والتعاون والمزيد من الفاعلية والجهوزية في مستوى الأداء، وتنفيذ المهام الموكلة في هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها البلاد.

وثمّن رئيس هيئة الأركان العامة دعم وإسناد الأشقاء في دول التحالف العربي، وجهودهم المبذولة لإسناد العمليات العسكرية، ودعم بناء القوات المسلحة، ومساعدة الشعب اليمني الذي يخوض معركة دفاعية لمواجهة المخططات الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار.


- الجيش اليمني يواصل التصدي لمحاولات تسلل الميليشيات في البيضاء ومأرب والضالع.

- المقاومة اليمنية: لم نرد على القصف الحوثي في الحديدة منذ سريان الهدنة.

طباعة