قوات المقاومة تعزز مواقعها بالحديدة بأسلحة نوعية تمهيداً لتحرير المدينة ومينائها - الإمارات اليوم

عمليات عسكرية نوعية للجيش اليمني في باقم صعدة وملاجم البيضاء

قوات المقاومة تعزز مواقعها بالحديدة بأسلحة نوعية تمهيداً لتحرير المدينة ومينائها

عناصر من قوات المقاومة في جبهات باقم صعدة. الإمارات اليوم

رفعت قوات المقاومة اليمنية المشتركة استعداداتها القتالية تمهيداً لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الحديدة، مشيرة إلى أن طلائع قواتها وصلت إلى أطراف المدينة وتمركزت فيها معززة بالأسلحة النوعية التي تتناسب ومعركة المدن، كما أعلنت حالة التأهب القصوى في الصفوف الأمامية استعداداً للعملية المرتقبة، التي تهدف إلى تحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي.

وأكدت مصادر ميدانية وجود عملية تخطيط وتنسيق من قبل قوات المقاومة المشتركة مع قوات التحالف العربي، لإطلاق العملية العسكرية التي تعتبر العملية الأوسع ضد ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في الساحل الغربي، والهادفة إلى تجنيب المدنيين الذين تستخدمهم الميليشيات دروعاً بشرية، في مسعى منها لإعاقة تقدم قوات العمالقة نحو المدينة.

وكانت قوات المقاومة بدأت بقصف مواقع الميليشيات على طول خط كيلو16 شرق المدينة بالمدفعية، بمساندة مقاتلات التحالف التي استهدفت هي الأخرى ثكنات عسكرية وغرف القيادة الميدانية للميليشيات في شارع الخمسين ومحيط جامعة الحديدة، تم خلالها تدمير عربات عسكرية وتحصينات تابعة لهم، فضلاً عن مصرع وإصابة عدد من عناصرهم.

كما استهدفت مقاتلات التحالف تعزيزات عسكرية للميليشيات في وادي سهام ومنطقة واقر شرق مدينة القطيع بالحديدة، وراس كثيب وجوار مصنع كمران، أدت إلى مصرع عدد من عناصرهم، بينهم القيادي الحوثي ناصر علي محمد غازي، وقيادات فرق، بينهم محمد علي الجبري، وعبدالله سعيد، وياسر حسن صباح، وعبدالرحمن حسين جهلان، إلى جانب تسعة آخرين.

وكانت الفرق الهندسية التابعة للمقاومة المشتركة عثرت على عبوات ناسفة زرعتها الميليشيات الإيرانية في المناطق المحررة في الساحل الغربي، ملصقة بمواسير المياه وأعمدة الكهرباء وأنابيب الري في المزارع، ما يشير إلى مدى الحقد الذي تكنه الميليشيات لأبناء اليمن، كما عمدت أخيراً إلى اختطاف عدد من أبناء مدينة الحديدة، بينهم أئمة مساجد، والزج بهم في معتقلات سرية.

من جهة أخرى، أكد خليل العمري «مراسل ميداني سابق في جبهات الساحل الغربي» ومقرب من القيادات العسكرية اليمنية، لـ«الإمارات اليوم»، أن الجبهات العسكرية في الساحل الغربي على وشك حسم المعركة، مشيراً إلى أن حسم معارك جبهات الساحل وصعدة بات قريباً جداً، على ضوء المؤشرات العسكرية على أرض المعركة، واستمرار الدفع بتعزيزات عسكرية بشكل شبه يومي من قبل المقاومة المشتركة والجيش اليمني والتحالف، الأمر الذي سيقود إلى انهيار الميليشيات المدعومة إيرانياً في بقية الجبهات.

وفي صعدة، نفذت قوات الجيش بمحور علب عملية عسكرية نوعية باتجاه سلسلة جبال العتيم بجبهة باقم شمال المحافظة، أسفرت عن مصرع وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات الانقلابية، وفقاً لأركان حرب محور علب العميد أديب الشهاب، الذي أكد لـ«الإمارات اليوم» أن عدداً من عناصر الميليشيات لقوا حتفهم، بينهم قناصة كانوا يتخفون داخل خنادق صخرية وجروف جبلية في جبل العتيم والسلسلة الجبلية الممتدة من جبل رمدان إلى أمام جبل الكوز غرب باقم.

وأوضح الشهاب أن الهجوم اعتمد على تكتيك تضييق الخناق على الميليشيات الانقلابية الحوثية في المنطقة المتاخمة لمدينة باقم، مؤكداً أنه تم خلال العملية توغل قوات الجيش في مواقع الميليشيات، لافتاً إلى أن التقدم مستمر باتجاه مركز مديرية باقم، وسط تراجع وانهيار الميليشيات أمام الضربات الموجعة لألوية محور علب.

وفي البيضاء، لقي 11 من عناصر الميليشيات مصرعهم وأصيب ستة آخرين في مواجهات مع قوات الجيش شرق المحافظة، وفقاً لموقع الجيش اليمني، الذي أكد مصرع وإصابة 17 من عناصر الحوثي في المواجهات التي دارت معهم في محيط جبال دير، في مديرية الملاجم.

وفي الجوف، واصلت قوات الجيش في جبهات المصلوب قصف مواقع الميليشيات في محيط معسكر سلان، لليوم الثالث على التوالي، مكبدة عناصرهم خسائر كبيرة.

وفي الضالع، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات اللواء 30 مدرع بجبهة حمك غرب المحافظة، وميليشيات الحوثي الإيرانية، تمكنت خلالها قوات الجيش من تدمير دبابة، وإجبار الميليشيات على الفرار والتراجع نحو تبة صناع في العذارب وسوق ليل.

وفي مأرب، تمكنت قوات الأمن من ضبط شحنة حشيش مخدر جديدة، كانت في طريقها إلى عناصر الميليشيات في صنعاء، هي الرابعة في أقل من شهر، وفقاً لمصادر أمنية بالمحافظة، أشارت إلى أن مئات الأطنان من المخدرات تم ضبطها خلال العام الجاري في النقاط العسكرية للجيش المنتشرة بين مأرب والمهرة في شرق اليمن.

وفي تعز، أفاد سكان محليون في منطقة الأعبوش جنوب شرق المحافظة بأن ميليشيات الحوثي الإيرانية أقدمت على تهجير سكان قرية الشرف بالكامل في حيفان، تحت تهديد السلاح، وقامت بتحويل منازلهم إلى ثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة.

• ميليشيات الحوثي أقدمت على تهجير سكان قرية الشرف بالكامل في حيفان بمحافظة تعز.

طباعة