مؤشرات إلى قرب انهيار الميليشيات

أكدت مصادر محلية في العاصمة اليمنية صنعاء أن ميليشيات الحوثي الإيرانية تعيش مراحلها الأخيرة، وأن زوالها بات وشيكاً، مشددة على أن التحالف العربي والشرعية اليمنية نجحا في استراتيجيتهما العسكرية والسياسية والاقتصادية خلال الفترات الماضية.

وأشارت إلى أن الميليشيات، بعد عدم مشاركتها في مشاورات جنيف الأخيرة، وانهيار جبهاتها، وتدهور الحالة المعيشية والاقتصادية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، بدأت عمليات تجنيد واسعة، بهدف تحشيد مقاتلين لتعويض قتلاها في الجبهات المنهارة.

وأوضحت المصادر نفسها أن الميليشيات عمدت أخيراً إلى تجنيد أجانب من الصومال والمرتزقة، وقدمت لهم إغراءات مالية وصلت إلى 5000 دولار شهرياً للعنصر، إلى جانب منحه سلاحاً حديثاً، وقطع أرض تمت مصادرتها من ممتلكات الدولة وسكان المناطق الخاضعة لسيطرتها.

كما عمدت إلى تقديم مبالغ مالية وصلت إلى مليون دولار، وسيارات «شاص»، وأسلحة آلية لشيوخ القبائل اليمنية في مناطق سيطرتها، بشرط حشد 100 مقاتل من كل قبيلة، بعد فشل كل محاولاتها وطرقها لاستمالة القبائل للقتال إلى جانبها. في الأثناء، عمدت الميليشيات إلى السيطرة على أراضي الدولة والقوات العسكرية في العاصمة صنعاء، وبيعها للتجار والقادرين، بهدف تمويل عملياتها العسكرية، بينها أراضي دائرة الأشغال العسكرية. كما فرضت مبالغ وإتاوات مالية على تجار المدينة، ورفعت الضرائب على جميع المنتجات الزراعية، إلى جانب إنشاء عدد من المنافذ الجمركية في مداخل المدن.