غريفيث: المناقشات ستركز على تفعيل عملية السلام وإجراءات لبناء الثقة

محادثات جنيف تنطلق اليوم والحوثيون يسعــون لإفشالها

غريفيث: لدينا فرصة لتحقيق تقدم باتجاه الحل في اليمن. أ.ف.ب

وضعت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران شروطاً جديدة قبل حضور مباحثات جنيف المقرر انطلاقها اليوم، في مسعى منها لإفشال المشاورات قبل أن تبدأ. في وقت قال المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، إن محادثات جنيف ستركز على تفعيل عملية السلام وإجراءات لبناء الثقة.

وقالت مصادر مطلعة على مباحثات جنيف، إن ميليشيات الحوثي وضعت شروطاً جديدة قبل الحضور، لافتة إلى أن الانقلابيين بتوجيه من ميليشيات «حزب الله»، يسعون إلى إفشال المشاورات قبل أن تبدأ.

ورجحت المصادر أن الحوثيين لن يصلوا في موعدهم المحدد إلى جنيف.

ومن المقرر أن تجرى محادثات جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة، اليوم، بين الحكومة الشرعية والميليشيات الحوثية، في محاولة لإنهاء الأزمة في اليمن.

وكان وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، حدد في أغسطس الماضي «خطوطاً عريضة»، اعتبرها ضماناً لنجاح المشاورات، التي تذهب إليها الحكومة الشرعية بأوراق ميدانية قوية، داعياً في الوقت نفسه الانقلابيين إلى التخلص من «التبعية الإيرانية» قبل الجلوس إلى طاولة المحادثات.

وحذر وزير الخارجية الانقلابيين من المجيء إلى جنيف بعقلية «إيرانية»، قائلاً إنه إذا «جاء الطرف الانقلابي بشعارات إيرانية ففي هذه الحالة فإنهم لا يريدون أي سلام».

وأضاف أن «الإيرانيين لن ينجدوا الحوثيين، ومشروع إيران التي تعاني أزمة كبيرة مآله الفشل».

في السياق، قال المبعوث الأممي إلى اليمن، أمس، إن مشاورات جنيف قد تتأجل لبعض الوقت، لكنها ستتم في نهاية الأمر.

وأعرب خلال مؤتمر صحافي عن أمله في إعادة إطلاق عملية سياسية تؤدي لحل النزاع في اليمن، مؤكداً أنه يسعى لإعادة تفعيل عملية السلام وبناء الثقة بين الأطراف. وأضاف «لدينا فرصة لتحقيق تقدم باتجاه الحل في اليمن»، مشيراً إلى أن إطلاق سراح السجناء من بين أهم إجراءات بناء الثقة، وأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في اليمن.

وخلال عامين بعد آخر مفاوضات سياسية عقدت في الكويت لحل الأزمة وباءت بالفشل، تمكن الجيش اليمني وقوات المقاومة المدعومة من تحالف دعم الشرعية من تحرير العديد من المناطق الاستراتيجية، وصولاً إلى معقل الحوثيين في صعدة والحديدة على الساحل الغربي، بما يقوي الموقف التفاوضي للحكومة.