التحالف يستهدف قاذفات الصـــواريخ الحوثية في صعدة.. وقبائل حجة تدعـــم «الشرعية» - الإمارات اليوم

عمليات تحرير الساحل الغربي تحصد 36 قيادياً ميدانياً للانقلابيين

التحالف يستهدف قاذفات الصـــواريخ الحوثية في صعدة.. وقبائل حجة تدعـــم «الشرعية»

قوات للشرعية اليمنية خلال استعدادات لمعارك مع الحوثيين في الحديدة. إي.بي.إيه

صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، بأن استهداف قاذفات الصواريخ الحوثية، الذي تم أمس في محافظة صعدة، عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين، الليلة قبل الماضية، في مدينة جازان، وقتلت وأصابت مدنيين، فيما أعلنت قبائل محافظة حجة دعمها للحكومة الشرعية في مواجهة الميليشيات الانقلابية، في وقت حصدت عمليات تحرير الساحل الغربي 36 قيادياً حوثياً.

وفي التفاصيل، أوضح المالكي، أمس، أنه تم تنفيذ استهداف قاذفات صواريخ الحوثيين، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وسيتخذ التحالف الإجراءات كافة ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران، كتجنيد الأطفال، والزج بهم في ميدان القتال، واتخاذهم أدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية.

وقال إنه تم استهداف عناصر من المخططين والمشغلين لإطلاق الصواريخ.

وأكد المتحدث أن القادة والعناصر الإرهابية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ الباليستية واستهداف المدنيين سينالون حسابهم، وذلك ضمن جهود التحالف لمنع العناصر الإرهابية من الإضرار بالأمن الإقليمي والدولي.

وكانت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي قد اعترضت ودمرت صاروخاً باليستياً، أطلق باتجاه مدينة جازان، الليلة قبل الماضية، وبطريقة متعمدة لاستهداف الأحياء السكنية، وفق المالكي.

وأضاف أن أحد المقيمين اليمنيين فارق الحياة، بسبب شظايا الصاروخ، فيما أصيب 11 مدنياً إصابات طفيفة.

وفي صعدة أيضاً، قالت مصادر ميدانية إن القيادي الحوثي، صالح مسفر قرصان، لقي مصرعه في جبهة علب مديرية باقم بمحافظة صعدة، أثناء المعارك الدائرة بين الجيش الوطني وميليشيات الحوثي.

ويعد قرصان مشرفاً لمديرية مجز، وأبرز القيادات الحوثية التي تعمل في التجارة، ومن أهم تجار السوق السوداء للمشتقات النفطية والتهريب بمختلف أنواعه، ومن أبرز أذرع الميليشيات المالية.

يأتي ذلك في وقت واصلت معركة تحرير ساحل اليمن الغربي حصد قيادات ميليشيات الحوثي الإرهابية، إثر ضربات موجعة وجهت إليهم، خلال الشهرين المنصرمين ومطلع الشهر الجاري، بلغ عددهم 36 قتيلاً، توزعوا بين قيادات الصف العسكري الأول، والنسق الثاني، ونسق قيادات المجاميع.

وأتت معارك الساحل الغربي على الصف العسكري الأول على مستوى جبهات القتال، بدأ ذلك بعد انطلاق معركة تحرير مطار الحديدة الدولي، ثم توسعها إلى تأمين الخط الساحلي، وتمثلت بعمليات نوعية وواسعة لتحرير أهم المدن الاستراتيجية، ممثلة بمدينة التحيتا ثم معركة الدريهمي المستمرة، فيما الاستعدادات العسكرية الضخمة تنذر بمعركة واسعة، تشمل المديريات الاستراتيجية جنوباً قبل الهجوم الكبير صوب تحرير مدينة وميناء الحديدة.

وكانت القوات اليمنية المشتركة، أعلنت، في وقت مبكر أمس، مصرع قيادين حوثيين آخرين في معركة تحرير مركز مديرية الدريهمي، جنوب الحديدة، غرب البلاد.

جاء ذلك بعد أيام من مصرع العقيد مالك علي أحمد أبوهاجرة، المكنى «أبو عبدالفتاح»، قائد محور الساحل الغربي، إذ لقي مصرعه إلى جانب سبعة من مرافقيه باستهداف محكم من ألوية العمالقة عبر صواريخ حرارية لغرفة عمليات متقدمة بمدينة الدريهمي.

وعقب القضاء على مالك أبوهاجرة بيومين، خسرت الجماعة منصور حسين صالح السودي، قائد قوات التدخل السريع، كما لقي أكثر من 15 عنصراً حوثياً برفقته مصرعهم في معركة تحرير الدريهمي.

وفي بيان لألوية العمالقة، أمس، أعلنت نزيفاً جديداً في صفوف الانقلابيين بمقتل طه عبدالله الدريبي، قائد الكتيبة الأمنية التي دربتها الميليشيات باسم «طه المداني»، ومقتل الدريبي جاء في عملية خاطفة لألوية العمالقة بعد قتل ثمانية من مرافقيه، حيث يعد نزيفاً من نوع آخر، وخسارة في عمق الصف القيادي للجناح الأمني.

وكانت المقاومة اليمنية الوطنية أعلنت، في بيان صحافي بوقت مبكر أمس، مقتل قيادي آخر في قوات التدخل السريع للميليشيات، يدعى محمد عبدالرقيب حسين المنصور، وهو أحد القيادات الميدانية في كتائب بدر الحوثية، وقد شغل مسؤولاً مالياً لما يسمى «الهيئة النسائية الثقافية العامة» للميليشيات الحوثية الإرهابية.

وفي صنعاء، شنت مقاتلات التحالف ثماني غارات جوية، استهدفت معسكر الأمن المركزي بشارع حدة، واستهدفت أيضاً مبنى الأشغال العسكرية في منطقة سعوان، إلى جانب استهدافها مقر الفرقة الأولى مدرع سابقاً، التي اتخذتها الميليشيات مقراً لها.

وفي الجوف، قصفت مدفعية الجيش اليمني مواقع الميليشيات في مناطق الزرقاء والغرقة وسدح بمديرية المصلوب، وخلفت خسائر بشرية ومادية في صفوف الميليشيات.

وفي حجة، التقى أكثر من 330 شخصاً من مشايخ وأعيان محافظة حجة، أول من أمس، في المؤتمر الأول لهم داخل محافظتهم، معلنين رفضهم التام لانتهاكات الحوثيين، وتدخل إيران في بلادهم.

وأعلن مؤتمر قبائل حجة استعدادهم لرفد الجيش بالرجال حتى إنهاء التمرد والانقلاب، مثمنين الانتصارات التي حققها منتسبو المؤسسة العسكري، والتضحيات التي قدموها في سبيل مواجهة عصابات الانقلاب الإرهابية.

وأكد مشايخ القبائل بالمحافظة رفضهم للميليشيات الانقلابية، وتمسكهم بمخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن والمبادرة والخليجية وآليتها التنفيذية، التي تمثل المرجعيات الأساسية لأي حوار سياسي في اليمن.

طباعة