تحرير مواقع جديدة بين صعدة وحجة ومريس الضالع

المقاومة تدفع بتعزيزات كبيـــرة استعداداً لمعركة زبيد في الحديدة

مقاتلون من «ألوية العمالقة» خلال الاحتشاد لمعركة تحرير الحديدة. إي.بي.إيه

وصلت تعزيزات عسكرية جديدة، تابعة للمقاومة اليمنية المشتركة و«ألوية العمالقة»، إلى محيط مديرية زبيد في الحديدة على الساحل الغربي لليمن، استعداداً لمعركة تحرير مدينة زبيد، فيما تمكنت قوات الجيش اليمني من السيطرة على مناطق جديدة بين صعدة وحجة، وتقدمت في جبهات قانية البيضاء ومريس الضالع.

وأكدت مصادر ميدانية، تابعة لقوات المقاومة اليمنية المشتركة، أن وحدات عسكرية ضخمة تابعة للمقاومة و«ألوية العمالقة» وصلت إلى محيط مديرية زبيد، التابعة لمحافظة الحديدة على الساحل الغربي، استعداداً لتحريرها، مشيرة إلى أن خمسة ألوية عسكرية تتمركز على مداخل المديرية الجنوبية والغربية.

تأتي التعزيزات في الوقت الذي تواصل فيه «ألوية العمالقة» تمشيط مزارع تقع جنوب التحيتا، وصولاً إلى مزارع غرب مدينة زبيد التاريخية، وتمكنت من السيطرة على مواقع الميليشيات وتكبيدها خسائر فادحة.

وتواصل قوات المقاومة اليمنية، منذ أسابيع، عملياتها العسكرية مسنودة بمقاتلات التحالف وطيران الأباتشي والقوات العاملة في إطار التحالف العربي، التي تعمل على تأمين خطوط إمدادها نحو مدينة الحديدة، استعداداً لهجوم جديد نحو المدينة الاستراتيجية وموانئها الحيوية على طريق الملاحة الدولية.

وأكدت مصادر مطلعة فرار عشرات العناصر من صفوف ميليشيات الحوثي في الساحل الغربي لليمن، بعد تزايد خسائرهم البشرية، وعدم قدرتهم على التجنيد.

وذكرت المصادر نفسها أن مناطق عدة في محافظة المحويت، الخاضعة لسيطرة الميليشيات بشكل كامل تشهد توتراً شعبياً، جراء محاولات الميليشيات فرض التجنيد الإجباري على شبابها، في وقت لايزال فيه مصير العشرات من ابنائها، الذين تم الزج بهم إلى جبهات القتال، مجهولاً.

وأشارت إلى أن القبائل رفضت الدفع بأبنائها إلى جبهات القتال، وطالبت بالكشف عن مصير من تم الزج بهم سابقاً، مضيفة أن الميليشيات هددت باستخدام القوة، وعلى الرغم من ذلك رفض الأهالي التجاوب معهم.

ولفتت إلى أن الميليشيات أطاحت بعدد من المسؤولين التابعين لها، على خلفية فشل سابق في حشد مقاتلين إلى جبهات القتال.

وأكدت المصادر أن الميليشيات تعيش حالة خوف وقلق وارتباك شديد، خصوصاً مع احتدام المعارك في مختلف الجبهات، وتقدم قوات الشرعية في الساحل الغربي ومحافظة الحديدة القريبة من المحويت، ما جعلها في حالة طوارئ يومية، خوفاً من الانقلاب عليها وطردها.

وفي جبهات مديرية الظاهر بصعدة، أكدت مصادر عسكرية تمكن قوات الجيش اليمني من السيطرة على مواقع جديدة واقعة بين محافظتي صعدة وحجة على طريق الملاحيظ، وتمكنت من قطع عدد من طرق الإمداد الترابية بين المحافظتين.

وفي الضالع وسط اليمن، تمكنت قوات الجيش اليمني من السيطرة على عدد من المواقع شمال مريس، بعد معارك عنيفة تكبدت خلالها ميليشيات الحوثي الانقلابية خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للجيش اليمني، إن قوات الجيش تمكنت من تحرير عدد من المواقع في منطقة الحيافي، وموقع الأساس، ومحطة المسيلة شمال منطقة مريس.

وأضاف المصدر أن المعارك التي استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات، وتدمير آليات قتالية.

وبالتزامن.. استهدفت مدفعية الجيش الوطني تحصينات ومواقع ميليشيات الحوثي في منطقة نجد القرين جنوب دمت، وأسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات.

وفي ذمار، وصلت 30 جثة لعناصر الحوثي من أبناء المحافظة، ممن لقوا مصرعهم في جبهات محافظة صعدة، بينهم اثنان من القيادات البارزة، هما القيادي الحوثي المدعو عبدالعزيز مسفر الرزامي، والقيادي الحوثي المدعو يحيى أحمد القطيني.

وفي البيضاء، واصلت قوات الجيش تقدمها في جبهات قانية، وتمكنت من السيطرة على مواقع جديدة، وسقطت طائرة مسيرة تابعة للميليشيات، فيما تم قتل العقيد أشرف محمد إدريس، أحد أبرز القيادات الحوثية في قانية البيضاء.