إطلاق عشرات الصواريخ على الفصائل المسلحة

الحكومة السورية تستعيد بعض النقاط في ريف إدلب

عناصر من الجيش السوري في ريف إدلب. أ‌.ف.ب

استعادت القوات الحكومية السورية، أمس، بعض النقاط التي خسرتها في ريف إدلب، وقال قائد ميداني طلب عدم ذكر اسمه: «استعاد الجيش السوري بعد معارك عنيفة مع مسلحي المعارضة كافة النقاط التي خسرها أول من أمس، في بلدة أعجاز بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسقط خلال المعارك قتلى وجرحى من الفصائل المسلحة، واغتنم الجيش عربة نقل جنود مدرعة، ولاتزال المعارك مستمرة على كل المحاور التي تقدمت منها المجموعات المسلحة».

وأكد القائد الميداني أن «سلاح الجو السوري أطلق عشرات الصواريخ على مقار الفصائل المسلحة في محيط بلدة كفرومة وحاس وسراقب وقرية فروان بريف إدلب، وتم تدميرها ومقتل العشرات من عناصرهم». من جانبها، اعترفت فصائل مسلحة بخسارة بلدة إعجاز وسيطرة القوات الحكومية عليها، وقال قائد عسكري فيما يسمى «الجبهة الوطنية للتحرير»: «انسحبت الفصائل من بلدة إعجاز، بسبب القصف الجوي والمدفعي المكثف من القوات الحكومية السورية والطيران الروسي، ولاتزال قواتنا ترابط في المزارع والقرى المحيطة بالبلدة، وتخوض معارك مع القوات الحكومية التي تريد التقدم والسيطرة على القرى المحيطة». في سياق متصل، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 800 شخص قتلوا في نوفمبر الماضي من جراء الصراع المستمر في البلاد منذ سنوات.

ولفت المرصد إلى أن من بين 805 أشخاص قُتلوا في نوفمبر الماضي، فإن هناك 227 مدنياً، بينهم 44 طفلاً دون سن الـ18، و29 سيدة، موضحاً أن 79 من القتلى سقطوا في قصف للطائرات الحربية الروسية.

وأشار إلى أن من بين القتلى 241 من مقاتلي الفصائل الفصائل المسلحة، و137 من القوات الحكومية، و71 من قوات سورية الديمقراطية (قسد).

ووثّق المرصد وفاة طفلين دون سن الـ18، أول من أمس، إثر انفجار لغم أرضي أثناء رعيهما للأغنام في مزارع قرية حوش نصري بريف مدينة دوما، وبذلك، يرتفع عدد الذين قتلوا جراء انفجار ألغام وعبوات من مخلفات الحرب في مناطق متفرقة من الأراضي السورية في حمص وحماة ودير الزور وحلب والجنوب السوري، في الفترة الممتدة من بداية يناير من العام الجاري وحتى أمس، إلى 217 قتيلاً، بينهم 61 سيدة و60 طفلاً.


- 805 أشخاص قُتلوا في سورية خلال

نوفمبر، بينهم 44 طفلاً دون الـ18.

طباعة