الجيش السوري يسيطر على بلدة استراتيجية مشمولة باتفاق روسي - تركي

    سوريون نزحوا خوفاً من تواصل القصف على إدلب. أ.ف.ب

    سيطرت قوات الجيش السوري، أمس، على بلدة استراتيجية قرب محافظة إدلب شمال غرب سورية، شكّلت معقلاً لفصائل متطرفة استهدفت دورياً قاعدة جوية قريبة للقوات الروسية الحليفة لدمشق، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما قالت الخارجية الروسية إن هناك تقدماً حقيقياً في مسار تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

    وأفاد المرصد عن سيطرة «قوات النظام على بلدة قلعة المضيق، صباح أمس، بعد قصف مكثّف ليلاً، أدى إلى انسحاب مقاتلي» الفصائل فجراً.

    وتعد البلدة، وفق ما قال مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، لوكالة «فرانس برس»، «المعقل الرئيس لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وفصائل متطرفة في ريف حماة الشمالي الغربي».

    وأضاف «تُتّهم الفصائل العاملة في هذه المنطقة باستهداف قاعدة حميميم بالصواريخ»، وهي القاعدة الجوية الرئيسة للقوات الروسية في محافظة اللاذقية الساحلية.

    يأتي ذلك في وقت كشف نائب وزير الخارجية الروسية، سيرغي فيرشينين، أمس، أن هناك تقدماً جدياً وحقيقياً في مسار تشكيل اللجنة الدستورية السورية.

    وأضاف فيرشينين: «من وجهة نظرنا، لقد تقدمنا بشكل جدي وحقيقي في مسار تشكيل اللجنة».

    طباعة