تركيا: سنفكّر في العمل مع الأسد إذا فاز «ديمقراطياً»

قتلى بانفجار في عفرين.. و«التحالف» يدمّر مركز قيادة لـ «داعش» بهجين

انفجار السيارة المفخّخة في عفرين أدى إلى خسائر جسيمة. أ.ف.ب

قتل ثمانية أشخاص على الأقل، أمس، إثر انفجار سيارة مفخّخة في سوق يقع وسط مدينة عفرين في شمال سورية، التي يسيطر عليها الجيش التركي والقوات الموالية له.

وقالت تركيا إنها ستفكر في العمل مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، إذا فاز في انتخابات ديمقراطية. فيما دمّر التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة مركز قيادة لتنظيم «داعش» في بلدة هجين، شرق سورية.

وتفصيلاً، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن «وقع انفجار السيارة المفخّخة عند أطراف سوق الهال بالقرب من نقطة عسكرية لمقاتلين موالين لتركيا، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، هم أربعة مدنيين وأربعة عناصر من القوات الموالية لأنقرة».

وأشار عبدالرحمن إلى «إصابة أكثر من 20 شخصاً بجروح بين المدنيين والمقاتلين، بعضهم بحالات خطرة»، لافتاً إلى أن «عدد من قضوا قابل للارتفاع».

كما أدى الانفجار «إلى خسائر مادية جسيمة في منطقة التفجير»، بحسب المرصد.

ويأتي التفجير بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب أردوغان، الذي شنت بلاده منذ 2016 هجومين في شمال سورية، الأربعاء الماضي، أن عملية جديدة ستشن «في الأيام المقبلة»، قال إنها تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية في شرق الفرات.

من جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، إن بلاده ستدرس العمل مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، إذا فاز في انتخابات ديمقراطية.

ونقلت وكالة «الأناضول» التركية، أمس، عنه القول، رداً على سؤال فيما إذا كان يستسيغ «وجود دور للأسد في مستقبل سورية»، إن «الأولوية الآن في هذه الفترة هي لإنشاء دستور للبلاد. وإن عليهم (السوريون) بأنفسهم إعداد مسودة الدستور».

وشدّد أوغلو على ضرورة إجراء انتخابات في سورية، تحت مظلة الأمم المتحدة، وأن تتسم هذه الانتخابات بالشفافية والديمقراطية، وأن على السوريين أن يقرروا من يجب أن يحكمهم.

من جهة أخرى، أعرب أوغلو، عن اعتقاده بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدرس حالياً مغادرة قواته لسورية.

وفي سياق آخر، كشف أوغلو أن ترامب أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن واشنطن تعمل على تسليم فتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة، الذي تتهمه أنقرة بتدبير انقلاب فاشل في 2016.

وأوضح أوغلو أنه على هامش قمة الـ20 التي انعقدت في الأرجنتين نهاية نوفمبر الماضي، «قال ترامب لأردوغان إنهم يعملون على تسليم غولن وآخرين».

على صعيد آخر، دمّر التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة مركز قيادة لتنظيم «داعش» في مسجد هجين، أكبر بلدة في الجيب الأخير للتنظيم في شرق سورية، كما جاء في بيان للجيش الأميركي.

وأوضح البيان أن 16 على الأقل من مقاتلي التنظيم «المدججين بالسلاح»، كانوا موجودين في «مركز القيادة والمراقبة»، في هذا المسجد، الذي دمرته «ضربة محكمة».

من جهة أخرى، قتل 16 إرهابياً بضربة جوية نفذتها طائرات إف 16 العراقية في منطقة سوسة السورية، حسب ما كشفته وزارة الداخلية العراقية.

طباعة