فرنسا تحذّر من ارتكاب «جرائم حرب» في سورية

نبّه وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، أمس، في بكين، إلى أن بلاده تخشى ارتكاب «جرائم حرب» في سورية، في وقت يحاول النظام السوري استعادة السيطرة على محافظة إدلب، المعقل الأخير للفصائل المعارضة.

وقال لودريان في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصيني وانغ يي، إن «فرنسا تحذر، لقد قلت ذلك وأريد أن أكرره، من أخطار (ارتكاب) جرائم حرب» في سورية.

وأضاف «هذا يعني أن (فرنسا) ترى من الضروري ملاحظة هذا الأمر» في حال حصوله، موضحاً أن باريس تحذر خصوصاً من استخدام السلاح الكيماوي.

وحذر من أن «أي تجاوز لهذا الخط الأحمر سيكون له التداعيات نفسها التي شهدناها في شهر أبريل»، في إشارة إلى الضربات الأميركية والبريطانية والفرنسية التي نفذت رداً على هجوم كيماوي مفترض في مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق أسفر عن 40 قتيلاً على الأقل.

ويتهم الغربيون النظام السوري بأنه استخدم السلاح الكيماوي مراراً خلال النزاع الذي تشهده سورية منذ 2011، وأسفر عن أكثر من 350 ألف قتيل.