افتتاح ثاني مطار في سيدني يربك المسافرين ويدفع بعضهم إلى حجز رحلات إلى وجهات خاطئة

تسبب المطار الجديد في سيدني، الذي بلغت تكلفته مليارات الدولارات، بالفعل في إرباك بعض المسافرين، إذ ظن بعضهم بالخطأ أنه المطار الحالي للمدينة الأسترالية، بل وحجزوا رحلات جوية إلى وجهات خاطئة من البلاد.

ويقع مطار غرب سيدني الدولي، الذي افتُتح في مطلع الأسبوع بعد عقود من التخطيط، على بُعد نحو 60 كيلومترا من وسط المدينة، مقارنة بـ 8  كيلومترات فقط للمطار الحالي، مطار كينجسفورد سميث.

ويعمل المطار الجديد على مدار الساعة، في حين يُحظر تسيير معظم رحلات الركاب في مطار كينجسفورد سميث بين الساعة 11 مساء والسادسة صباحا.

واكتشف طالبان سويديان، يبلغ كلاهما من العمر 23 عاما، الفرق بين المطارين بالطريقة الصعبة، بعدما عادا جوا من رحلة قصيرة أمضياها في ملبورن خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال الطالبان، في تصريحات لهيئة الإذاعة الأسترالية (أيه بي سي) نُشرت اليوم الاثنين، إنهما افترضا أن عبارة "سيدني ويست" المدونة على بطاقتي صعودهما إلى الطائرة تشير إلى صالة مغادرة أخرى في المطار الذي اعتادا السفر منه.

ولم يدركا أن ثمة خطأ ما إلا عندما نظرا من النافذة، إذ كانت سيارتهما تنتظرهما في المطار الآخر، الذي يبعد نحو ساعة بالسيارة.

كما أخطأ أيضا مسافر من نيوزيلندا في فهم وجهته، إذ اعتقد أنه حجز رحلة إلى مدينة بيرث في ولاية أستراليا الغربية، بعدما رأى كلمة "الغربية" على تذكرته.

وبحلول الوقت الذي أدرك فيه خطأه، كان قد بدأ بالفعل التوجه إلى المطار الجديد الواقع على الساحل الشرقي لأستراليا.

وتعامل مع هذا الالتباس بروح رياضية، قائلا إنه في عطلة ويمكنه الاستفادة من الموقف على أفضل وجه.

ويهدف المطار الجديد، الذي بدأ بناؤه عام 2018، إلى تخفيف الضغط على البنية التحتية للطيران في سيدني، التي تعاني من الاكتظاظ.

 

تويتر