فيديوهات مرعبة لبركان تونغا.. و"ناسا": انفجاره يعادل 667 ضعف قنبلة هيروشيما

يعتقد الخبراء أن انفجار البركان تحت الماء في تونغا ربما يكون الأقوى منذ الانفجار الكارثي لبركان كراكاتوا في إندونيسيا، والذي أودى بحياة الآلاف من الناس عام 1883.

وترك ثوران بركان جزيرة تونغا يوم 15 يناير جزر تونغا المجاورة مغطاة بالرماد، وأجبر التسونامي الناتج عن البركان الهائل 230 ألفاً من سكان الساحل في الجزر على الإخلاء من ثماني محافظات وغمرت أو انقلبت عشرات السفن.

ولتقييم قوة هذا الانفجار، طبق العلماء مقياسًا يستخدم أيضًا لتقييم القوة التفجيرية للأسلحة النووية.

وقال جيمس جارفين، كبير العلماء في مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، إن عملية دراسة البركان توصلت إلى أن قوة انفجار البركان "تعادل حوالي 10 ميغا طن من مادة تي إن تي".

مع معدل انفجار يقدر بـ 10 ميغا طن من مادة تي إن تي، فإن الانفجار البركاني يتوافق مع قوة ما يقرب من 667 قنبلة ذرية من نوع "كيد"، والتي أسقطتها قاذفة أميركية على مدينة هيروشيما اليابانية في أغسطس 1945.

وقع الانفجار البركاني بالقرب من جزيرة تونغا الواقعة في المحيط الهادئ، لكن سمع دوي الانفجار على بعد آلاف الكيلومترات، على سبيل المثال في ولاية ألاسكا الأميركية.

وقال العلماء إن هذا ربما يكون أحد أكثر الأحداث شهرة على هذا الكوكب في المائة عام الماضية.

ولا يتوقع الجيولوجيون أن يتسبب هذا الثوران البركاني في حدوث أي تغيرات مهمة قصيرة المدى في مناخ الأرض، كما حدث مع بعض الانفجارات الكبرى في الماضي.

 

 

طباعة