«أمير اللقاح».. ملياردير هندي يصنع ملايين الجرعات لبريطانيا والعالم

آدار بوناوالا، الذي نصب نفسه «أمير اللقاحات»

لقد جعل لقاح «أسترازينكا» الباحثة سارة جيلبرت، التي قادت فريق أكسفورد الذي ابتكره، واحدة من أشهر العلماء المعاصرين في المملكة المتحدة؛ وحول شركة الأدوية الأنجلو-سويدية إلى اسم مألوف. ولكن نحو جميع الجرعات من هذا اللقاح الموجهة لمئات الملايين من الناس في بريطانيا وحول العالم، يتم إنتاجها من قبل ملياردير هندي، يبلغ من العمر 40 عاماً.

آدار بوناوالا، الذي نصب نفسه «أمير اللقاحات»، هو الرئيس التنفيذي لمعهد «سيروم انستيتيوت أوف إنديا»، الذي يعتبر أكبر منتج للقاحات في العالم، والذي كان حتى قبل الفيروس التاجي، يصنع أكثر من 1.5 مليار جرعة، في السنة، لمخالف الأمراض؛ بما في ذلك شلل الأطفال، والدفتيريا، والتهاب الكبد الوبائي، والتطعيم ضد النكاف والحصبة الألمانية.

وجعلت اللقاحات بوناوالا وأسرته أثرياء بشكل غير عادي. وهم الآن سادس أغنى عائلة في الهند بثروة تقدر بـ 15 مليار دولار، وفقًا لصحيفة «تايمز أوف إنديا».

ووقع بوناوالا، الذي تلقى تعليمه في مدرسة سانت إدموند في كانتربري وجامعة وستمنستر، صفقة لاستئجار قصر «مايفير»، بمبلغ قياسي قدره 50 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع.

ويسافر الملياردير الشاب، المتزوج ولديه طفلان، بطائرة هليكوبتر وطائرة خاصة. ويمتلك لوحات لبيكاسو ودالي ورامبرانت وروبنز، ولديه مجموعة من 35 سيارة فاخرة نادرة بما في ذلك العديد من سيارات فيراري وبنتلي ورولز رويس، بالإضافة إلى سيارة مرسيدس «إس 350».
 
ومع ذلك، أمر بوناوالا ثلاثة من مصانعه، التي كانت تصنع «بعض اللقاحات المربحة للغاية الأخرى»، للتحول، فوراً، إلى إنتاج لقاح أكسفورد أسترازينيكا للفيروس التاجي.

وقال لصحيفة «الغارديان»، في وقت سابق من هذا العام من مكتبه داخل طائرة إيرباص «أيه 320» التي تم تعديلها، والتي وصفها بأنها «تشبه نوعًا ما طائرة الرئاسة»، «لا أحد يرغب في حدوث جائحة، ونحن ننتج 1.5 مليار جرعة لقاح كل عام.

ولم نتخيل أبداً أن العالم بأسره يعتمد علينا كثيراً، لكن لا أحد آخر لديه القدرة على التوسع،» وأضاف أن قرار الاستثمار كان سهلاً لأن الشركة هي شركة خاصة «وليست مسؤولة أمام المستثمرين والمصرفيين والمساهمين.» وبدلاً من ذلك، كما يقول بوناوالا، «لقد كانت مجرد محادثة سريعة لمدة خمس دقائق بيني وبين والدي».

كما يعترف بأنها كانت «مقامرة ضخمة. قال الناس إنني كنت مجنوناً أو غبياً بأن أقوم بمثل هذا الرهان الكبير في ذلك الوقت».

طباعة