شركة يابانية تطور ملابس مكيفة لمقاومة حرارة الصيف

السترات مجهزة بمروحتين. من المصدر

طورت شركة يابانية تقنية لتكييف الملابس مع ارتفاع درجات الحرارة في اليابان بشكل غير مسبوق هذا الصيف. وتتلخص الفكرة في سترات مزودة بمراوح تعمل بالبطاريات لتوزيع الهواء البارد في كل أجزاء الجسم. وتم تطوير الملابس المجهزة بالمروحة لأول مرة من قبل شركة "كوشوفوكو ليمتد" ومقرها طوكيو، وحققت نجاحًا كبيرًا في سوق ملابس عمال البناء والعمال الذين يعملون في الهواء الطلق منذ إطلاقها.

والآن ومع ازدياد درجات الحرارة تعمل الشركة على تطبيق هذه التقنية على أسواق أخرى من السترات مثل السترات الرياضية وملابس الطريق وحتى منتجات الأطفال.

يقول المدير المساعد في شركة دادوي انكو لمنتجات الأطفال، دياو اكوي، والتي أصدرت هذا العام غطاءً للأطفال ومقعدًا للسيارة مزودان بتقنية مروحة شركة كوشوفوكو: "في الآونة الأخيرة، أصبح الصيف حارًا جدًا لدرجة لا تطاق"، ويمضي قائلاً "عندما تحمل الأم طفلها معها في الشارع، فإن كليهما يشعران بحرارة الجو، قبل 10 سنوات، لم يكن الجو حارًا كما هو الآن، وفي الوقت الحاضر نجد الكثير من الأشخاص يرتدون ملابس مزودة بمروحة، وتعتقد شركتنا انه يمكنها تطبيق هذه التقنية عمليًا ليستفيد منها الأمهات والأطفال".

عادة ما تكون مثل هذه السترات مجهزة بمروحتين، حيث توضع كل واحدة منها على أحد جانبي أسفل الظهر، وتضخ المروحتان الهواء حول الجزء العلوي من الجسم. المراوح متصلة ببطارية ليثيوم أيون، والتي توضع في الجيب الداخلي للسترة ويمكن استخدامها بشكل لمدة سبع أو ثماني ساعات قبل أن يعاد شحنها، اعتمادًا على الشركة المصنعة.

وكافحت شركة كوشوفوكو في سنواتها الأولى لتقف على قدميها، وفي مرحلة ما اقتربت من الإفلاس، إلا أن منتجاتها بدأت تدريجيًا تلقى استحسانًا من عمال البناء الذين يكدحون تحت شمس الصيف الحارقة.

وفيما بعد استغلت العديد من شركات ملابس العمل الأخرى هذه التقنية لتضخ في السوق منتجات جديدة، وتقدر قيمة صناعة الملابس المجهزة بالمراوح بحوالي 15 مليار ين في عام 2020، انطلاقا من 5 مليارات فقط في عام 2017 .

طباعة