مطالبات بممرات آمنة لطالبي اللجوء بعد غرق مهاجر عربي خلال عبوره لبريطانيا

بعد غرق شاب سوداني في السادسة عشر من عمره في القنال الإنجليزي بينما كان يحاول الهجرة إلى المملكة المتحدة، عثرث السلطات الفرنسية على جثته على شواطئها صباح اليوم الأربعاء.

وألقت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل مسؤولية وفاة الشاب على العصابات الإجرامية، ولكن المجموعات الإنسانية قالت إن الحكومة يجب أن تقدم ممرات آمنة لطالبي اللجوء.

وقالت وزيرة الجنسية الفرنسية مارلين شيبا «إنها تشعر بحزن شديد عليه» وكتبت على موقع تويتر قائلة «المهاجر السوداني في السادسة عشر من عمره الذي اختفى في البحر الليلة الماضية تم العثور عليه ميتا في شاطئ سانغاتي هذا الصباح».

واضافت «هذه المأساة التي لا يمكن تحملها، تجعلنا نحارب مع وزير الداخلية الفرنسي المهربين الذين يستفيدون من محن البشر».

ويعتبر هذا الشاب واحد من العديد من المهاجرين الذين لقوا حتفهم خلال محاولتهم الوصول إلى المملكة المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

ووصفت بريتي باتيل وفاة الشاب السوداني بأنها «محزنة وخسارة كارثية للحياة الشابة» وكانت المحادثات المستمرة مع فرنسا تهدف إلى وقف القوارب الصغيرة من مغادرة شواطئها.

وأضافت وزيرة الداخلية «هذا الحادث البشع يمثل يذكرنا بالعصابات الإجرامية الوحشية ومهربي البشر الذين يستغلون الأشخاص الضعفاء. وسنعمل معا من اجل وقف نشاطهم».

وفي الأسبوع الماضي، دعت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الحكومتين البريطانية والفرنسية لجعل أنقاذ حياة البشر أولويتهم الأولى.

وفي نوفمبر الماضي دعا تقرير برلماني الحكومة البريطانية إلى زيادة عمليات البحث والإنقاذ.

وقالت لجنة الشؤون الخارجية التي تعمل الوزيرة باتيل كعضو فيها ان سياسة الحكومة البريطانية «تدفع المهاجرين إلى ايدي المجموعات الإجرامية» عن طريق التركيز على الحدود المتقاربة بدلا من معالجة الأسباب الأساسية للهجرة.

طباعة