انقسام بريطاني حول إعادة فتح المدارس.. ونقابات تعليمية تتهم الحكومة بالتهور

أيدت 24 أكاديمية في بريطانيا، خطط الحكومة، لإعادة فتح المدارس.

وقال أكاديميون من جميع أنحاء المملكة المتحدة، إن تأثير إغلاق المدارس، سيكون كارثيا ولا يمكن إصلاحه، وخاصة بالنسبة للتلاميذ الأكثر فقراً.

في المقابل، اتهمت نقابات تعليمية الحكومة بالتهور، بل وهددت بمقاضاة المدارس التي تجبر المعلمين على العودة للتدريس. وتريد هذه النقابات أن تظل المدارس مفتوحة، فقط، للأطفال الضعفاء والعاملين الرئيسيين، حتى يقل معدل الإصابة بالفيروس التاجي، ويكون معدل الاختبار والتتبع أعلى بكثير.

ولكن بالنسبة لأي طفل، فإن الغياب الطويل عن المدرسة أمر مثير للقلق. وبالنسبة للتلاميذ المحرومين فهي كارثة. وإذا لم تتخذ إجراءات وإعادة فتح المدارس البريطانية، قريباً، فقد يكون تأثير فقدان التعلم، غير قابل للإصلاح.

وقال كبير مسؤولي التعليم الكنسي في إنجلترا، نايجل جيندرز، "إن البقاء في المنزل لفترة طويلة سيؤثر على الرفاهية العقلية والروحية والبدنية والاجتماعية للأطفال،" موضحاً، "نحن قلقون بشكل خاص بشأن التأثير على أطفال العائلات الأكثر حرمانًا".

وأظهرت دراسة حديثة أن خطر انتشار الفيروس التاجي في المدارس "منخفض للغاية".

وتناولت الدراسة 18 معلماً مصاباً بـ"كورونا"، وتلاميذ مصابين في 15 مدرسة، بمقاطعة نيو ساوث ويلز، في أستراليا، ووجدوا أنه على الرغم من اتصالهم بـ 863 شخصاً، إلا أن اثنين، فقط، أصيبوا.

ويقول العلماء في المركز الوطني لأبحاث التطعيم والمراقبة، في بريطانيا، إن النتائج "تشير إلى أن الأطفال ليسوا المحرك الأساسي لكوفيد 19 المنتشر في المدارس، أو في المجتمع".

 

طباعة