إعصار مدمر يصاحب "كورونا" في الفلبين.. وفرار عشرات الآلاف من منازلهم

رجل يتجول في طريق غمرته المياه بمقاطعة سورسوجون في الفلبين. (إي. بي. إيه)

ذكرت وكالة بلومبرغ أنه من المرجح أن تصبح حرب الفلبين ضد فيروس  كورونا المستجد (كوفيد-19) أكثر تعقيدا مع بدء موسم الأعاصير، والذي عادة ما يتعين عليها فيه إجلاء عشرات الآلاف من السكان من المناطق التي تضربها الأعاصير.

ودفع إعصار فونجفونج، الأحدث الذي يضرب البلاد والأول هذا العام  أكثر من 150 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم والبحث عن مأوى هذا الأسبوع، بحسب السلطات. وضعف الإعصار اليوم السبت وهو يتحرك صوب الأقاليم الشمالية
               
وتسببت الأمطار الغزيرة والرياح القوية في تدمير منازل وإتلاف محاصيل في الوقت الذي ضرب فيه "فونجفونج" المقاطعات الشرقية يومي الخميس والجمعة. وفي ذروته صاحب الإعصار رياح بلغت سرعتها ما يصل إلى 125 كيلومترا في الساعة (حوالي 78 ميلاً). ومات شخصان على الأقل وسبعة أصيبوا في حوادث منفصلة مرتبطة بالإعصار، بحسب السلطات.
               
واليوم السبت، لايزال الإعصار مصحوبا برياح بلغت سرعتها 75 كيلومترات في الساعة بالقرب من مركزه، مع هبات تصل سرعتها  إلى 125 كيلومترات في الساعة، حسبما قال مكتب الأرصاد.
              
وقالت وزارة المالية في الفلبين إن المعركة ضد فيروس كورونا ستصبح أكثر صعوبة مع اقتراب موسم الأمطار".

وتشهد الفلبين في المتوسط 20 إعصارًا في العام، معظمهم في النصف الثاني، وحيث يضطر السكان إلى الفرار وعادة ما يتم وضعهم في ملاجئ مكتظة، ويتم إلزام الأشخاص الذين تم إجلاؤهم بارتداء الأقنعة وممارسة التباعد الاجتماعي لمنع العدوى، بينما يرتدي العاملون في قطاع الصحة ملابس الوقاية الشخصية، حسبما ذكرت وكيلة وزارة الصحة ماريا روزاريو فيرجيري.
               
يشار إلى أن الفلبين سجلت 12091 إصابة بفيروس كورونا، و806 وفيات.

طباعة