دراسة: المصابون بـ"كورونا" يطورون أجساماً مضادة خلال 3 أسابيع

كشفت دراسة صينية حديثة عن أن جميع المتعافين تقريبا من فيروس كورونا المستجد يتطور لديهم الأجسام المضادة، حيث يتطور 95% من هذه الخلايا المناعية في غضون 3 أسابيع.

وكشف البحث الذي أجري في جامعة شونغكونغ الطبية الصينية في الصين أن 95% من المرضى المشاركين البالغ تعدادهم 285 مريضا، تطور لديهم حماية معينة محتملة ضد عودة الإصابة بفيروس كورونا.

ولكن العديد من الأسئلة لاتزال تدور حول الجسيمات المضادة، والتي مفادها ما إذا كان جميع هؤلاء المرضى طوروا هذه الأجسام، وما هو مستوى الأجسام المضادة الضروري التي تمنح الحماية، وما هي مدة بقاء هذه الحماية.

وفي الحقيقة، فإن هذه الدراسة الأخيرة تجيب عن السؤال الأول وتجلب الكثير من الوضوح الذي يحتاج إليه العلماء إضافة إلى تجديد الحماس في الجهود المبذولة لتنفيذ اختبارات ضد الفيروس، وفقا لما قاله الطبيب الأميركي فرانسيس كولينز من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة.

والأجسام المضادة هي خلايا مناعية تتطور بصورة فريدة ردا على أي عوامل ممرضة معينة. وإذا لم يتعرض الشخص لبكتريا أو فيروس مثل كورونا مثلا فإن الجسم لن يكون لديه أجسام مضادة ضد المرض.

وفي الرد على معظم الأمراض، يصنع الجسم هذه الخلايا التي تعتبر بمثابة "أسلحة متخصصة تتعرف على المرض وتهاجمه إذاظهر مرة أخرى، وتبطل مفعوله في معظم الأحيان".

وقام الباحثون في مركز شونغكونيغ الطبي بمراقبة الدم لدى المرضى للوقوف على إشارات تدل على الخلايا المناعية، واكتشفوا نموذجين من الأجسام المضادة للمرض وهما "اي جي ام" او "اي جي جي" وتم إنتاج الأجسام الأولى بعد فترة قصيرة من حدوث المرض.

وتعتبر الدراسة  الصينية علامة مشجعة على أن الجسم البشري يمكن أن يتعلم كيفية الدفاع عن نفسه ضد الأمراض، وإذا كانت هذه الدراسة صحيحة فإنها تعنى أننا ربما نتمكن وبصورة جماعية من تطوير مناعة لدينا تجعل من الممكن منع بفيروس كورونا من الانتشار مرة ثانية على شكل جائحة.

طباعة