إسبانية مصابة بـ"كورونا" تلد توأماً وتنساهما.. ولا تتذكر أنها كانت "حامل"

عندما استيقظت الأم الإسبانية ميلي أمريكا، 40عاما، المصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في العناية المركزة بمستشفى "فال دوهبرون" في برشلونة، بعد ولادتها توأما من البنات، لم تتذكر أي شيء عن وجودها في العناية المركزة ولم تتذكر أي شيء عن حملها أو ولادتها للتوأم "أيما، وأيلا"، اللتان تم وضعهما في "الحضّانة" بالمستشفى.

وقالت الأم: "جاء أربعة أطباء وسألوني هل تعرفين إنك ولدت توأم بنتين؟".. لم أعرف عن أي شيء يتحدثون. ولم أتذكر أنني كنت حامل أصلاً ناهيك عن الولادة؟!".

وعندما فتحت الأم عينيها ووجدت نفسها وحيدة في غرفة، لم يكن لديها أي فكرة عن المكان الموجودة فيه. وحاولت النهوض، ولكنها كانت ضعيفة ولم تتمكن حتى من الجلوس على السرير، وكانت الممرضات يأتين إلى غرفتها بين الفينة والأخرى ولكنها لم تعرف شيئا عن ذلك.

وكانت ميلي في حالة ارتباك ولاتدري أين زوجها ولماذا هو ليس معها، وقالت: "كل ما استطعت تذكره هو أن زوجي لا يريد رؤيتي، وعندما شاهدته سألته لماذا لم يكن معي فقال لي إنه غير مسموح بسبب فيروس كورونا، ولكني لم أفهم شيئا مما قاله".

وآخر شيء تتذكره ميلي قبل دخولها الى المستشفى هو مجيء زوجها من رحلة حيث تحدثت معه وبعد ذلك كل شيء تم مسحه من ذهنها، وقيل لها إنها أصيبت بمرض "كورونا" وتم نقلها إلى المستفشى ووضعت في العناية المركزة في مكان مخصص للحوامل المصابات بفيروس كورونا وخضعت لعملية قيصرية في 28 أبريل.

وتابعت الأم بعد إفاقتها: "شرحوا لي بعد ذلك أنني تعرضت لسكتة دماغية وتعين عليهم المباشرة في الولادة بعملية قيصرية، وكانت البنتان التي ولدتهما في حالة صحية جيدة".

وقال رئيس قسم حديثي الولادة في المستشفى، الدكتور فليكس كاستيلو، إنه نتيجة لمعالجتها بدواء مخدر قوي أصبحت الرأة مشوشة، كما غابت ذاكرتها القصيرة"، موضحاً أن الفحوصات أثبتت أن البنتين التوأم غير مصابتين بفيروس كورونا.

طباعة