بريطانيا تحول شركات السيارات والمصانع الحربية لإنتاج أجهزة التنفس المطلوبة لمواجهة كورونا

    ذكرت وسائل اعلام بريطانية نقلا عن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، أن رئيس الوزراء البريطاني سيعقد اجتماعا عبر الهاتف مع عدد من مدراء مصانع المستلزمات العسكرية وشركات صناعة السيارات، وذلك للطلب منهم التحول الى صناعة أجهزة التنفس الاصطناعي وأجهزة طبية أخرى بأقصى سرعة ليتم استخدامها في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد المقبلة.

    واعتبر هالكوك أن بريطانيا في طريقها الى اتخاذ إجراءات أكثر الزاما وصرامة في اعقاب تأكد إصابة ألف و174 شخص بفيروس كورونا المستجد وذلك في أحدث إحصائية أعلن عنها اليوم بعد تشخيص 34 شخص في منطقة ويلز.

    وأفاد هانكوك خلال حديث له مع شبكة الاخبار البريطانية "بي بي سي"، ان لدى بريطانيا حاليا ما يقارب 5 آلا ف جهاز الا ان الأيام المقبلة قد تتطلب الحاجة الى عدد أكبر مما يستدعي انتاجها بأقصى سرعة تحسبا لأي نقص محتمل خلال الأسابيع.

    وتابع هانكوك ان الحكومة تعمل حاليا لشراء آلاف السرائر الطبية من القطاع الخاص للمستشفيات لمد المستشفيات الحكومية ورفع طاقتها الاستيعابية في استقبال المرضى المصابين إذا ما تزايدت الاعداد خلال الأيام المقبلة.

    واكد انه تم اتخاذ بوقف كل العمليات الجراحية غير المستعجلة وعمليات التجميل بغرض توجيه الكادر والموارد نحو مواجهة الفيروس وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، لافتا الى إخضاع العاملين في الأقسام الصحية والعلاجية المختلفة لدورات تدريبية مكثفة للتعامل مع الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد.

    ولم يستبعد وزير الصحة البريطاني ان يتم اخلاء عدد من الفنادق وتحويلها الى مستشفيات للعلاج والعزل الصحي في حال استدعت الحاجة، كما أفاد بأنه ممكن ان يطلب من الأشخاص الذين تجاوز عمرهم ال 70 عاما عدم الخروج من منازلهم وعدم الاختلاط بالأصدقاء والأقارب داخل المنزل الا إذا كان هؤلاء في حالة صحية جيدة مؤكدة.

    يذكر أن جهاز التنفس الاصطناعي جهاز آلي مصمم لإدخال وإخراج هواء التنفس في الرئتين لتعويض التنفس الطبيعي أو الإعانة عليه، وتستخدم هذه الأجهزة بشكل خاص في العناية المركزة بالمستشفيات. ويحتاج المرضى المصابون بفيروس كورونا المستجد أجهزة التنفس الاصطناعي حيث يهاجم المرض بشكل رئيسي الجهاز التنفسي ويسبب في الحالات الحرجة التهابات رئوية خطيرة.

     

    طباعة