انتحار صديق ترامب في محبسه

عثر على الملياريدير الأميركي جيفري إيبستين السبت متوفياً في زنزانته في نيويورك حيث كان ينتظر محاكمته بتهم الاعتداء جنسياً على قاصرات، فيما فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) تحقيقاً بما يبدو أنه عملية انتحار.

وأكدت إدارة السجن «العثور على جيفري إيبستين» السبت 10 أغسطس«ميتاً في زنزانته...نتيجة عملية انتحار على ما يبدو».

ويأتي ذلك بعدما أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن إيبستين انتحر شنقاً في زنزانته نقلاً عن مسؤولين لم تكشف أسماءهم.

وقالت إدارة السجن «قام الموظفون مباشرةً بمحاولة إنعاشه»، قبل نقله إلى المستشفى حيث أعلنت وفاته، معلنةً فتح تحقيق في الحادثة.

وسبق أن عثر على إيبستين أواخر يوليو على الأرض في زنزانته في مركز ميتروبوليتان الإصلاحي في مانهاتن، وعلى عنقه كدمات. وأكدت مصادر عديدة حينها أن إيبستين حاول الانتحار.

لكن إصاباته حينها لم تكن خطرة وشارك بعد ذلك بأيام في جلسة استماع قضائية، لكنه وضع تحت رقابة خاصة، بحسب وسائل إعلام.

ولم تؤكد إدارة السجن السبت تلك المعلومة، مشيرةً فقط إلى أن إيبستين كان محتجزاً في «وحدة خاصة».

وأعرب شخصيات عديدة مع إعلان وفاة إيبستين عن دهشتها، علماً أن مركز ميتروبوليتان الإصلاح يعد إحدى أكثر المؤسسات أمناً في الولايات المتحدة.

واعتبر المفتش السابق في وزارة العدل الأميركية مايكل برومويتش أن على الوزارة أن تفتح فوراً «تحقيقاً شاملاً» لتحديد «المسؤول» عن موت إيبستين.

وكانت السلطات الأميركية اعتقلت إيبستين (66 عاما)، صديق الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمقرب من المشاهير والسياسيين وخصوصا ترامب، لدى عودته من باريس على متن طائرته الخاصة، على خلفية اتهامات بـ«تجارة الجنس».

وكان إيبستين متهماً بتنظيم شبكة تضم عشرات الفتيات الصغيرات بالسن بعضهن طالبات جامعيات واستغلالهن جنسياً في المنازل العديدة التي يملكها.

وووجهت إليه في 8 يوليو تهمة الاستغلال الجنسي لقاصرين وتهمة التآمر للقيام بالاتجار الجنسي بقاصرين، وهي تهم تصل عقوبتها إلى السجن 45 عاماً. وكان من المقرر أن تبدأ محاكمته منتصف يونيو 2020.

ورفض في 18 يوليو طلب الملياردير، الذي تقدر ثروته بما يزيد على 500 مليون دولار، إطلاق سراحه بكفالة.

ويُعدّ مركز متروبوليتان الإصلاحي، الذي يودع فيه عموما المتهمون الذين ينتظرون محاكمتهم، أحدى أكثر المؤسسات أمناً في الولايات المتحدة.

 

طباعة