وفاة «جراح» طفل «الداعشية» شميمة بيغوم بالتهاب رئوي

أعلن مدير المركز الإعلامي لقوات سورية الديموقراطية مصطفى بالي وفاة الطفل الرضيع الذي وضعته البريطانية «الداعشية» شميمة بيغوم قبل أقل من 3 أسابيع في مخيم «الهول» بمحافظة الحسكة في الشمال السوري، من دون أن يُعطي أيّ تفاصيل عن أسباب وتاريخ الوفاة.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن مصادر طبية إنه توفي جراء إصابته بالتهاب رئوي، وهو مرض شائع بين الأطفال في مخيمات النزوح في شمال شرق سورية بسبب البرد ونقص الخدمات الطبية.

وحسب متحدث باسم تحالف «قوات سورية الديمقراطية» المدعومة من الولايات المتحدة، فقد توفي الطفل فجر اليوم بمخيم آخر انتقلت إليه والدته قبل أيام قليلة، هو مخيم «روج» القريب من الحدود مع العراق، على حد ما أكده.

والالتهاب كان شديداً على الرضيع الذي أطلقت عليه والدته المعروفة بلقب «عروس داعش» اسم جرّاح، فعانى من صعوبات في التنفس، وتم إسعافه في عيادة المخيم، لكن من دون نتيجة طبية مرضية، لذلك نقله الهلال الأحمر الكردي إلى مستشفى قريب، حيث زودوه بجهاز تنفس اصطناعي، مع ذلك فشل الأطباء بإنقاذه مما كان يعل فيه، فنقلت والدته جثمانه إلى المخيم، وفي «روج» تم دفنه في اليوم نفسه.

وكانت بيغوم، البالغة 19 سنة، تدرس في بشرق لندن، حين غادرتها مع 3 طالبات أخريات، والتحقت في 2015 بتنظيم «داعش» في أحد المخيمات بسورية، وفيه تزوجت «داعشياً» هولندياً ثم اختفى لها كل أثر، إلى أن ظهرت في فبراير الماضي في مخيم «الهول» بسورية، وهي حامل بشهرها الثامن.

بعد فترة وجيزة من وضع مولودها، قالت في مقابلة مع صحيفة «التايمز» البريطانية، إنها ليست نادمة على السفر إلى سورية، لكنها لا توافق على كل ما فعله التنظيم المتطرف، وأنها تريد العودة إلى لندن، لكن الداخلية البريطانية جردتها من جنسيتها ومنعت عودتها.

طباعة