شكراً حماة الوطن

مؤسس سهيل للحلول الذكي

محمد سالم آل علي

تتجلى قوة الإمارات اليوم في صورتها الأبهى كدولة تقف بثبات، وتتحرك بثقة، وتضع الإنسان أولاً في كل قرار وفي كل لحظة يمر فيها الوطن بتهديد، نرى القيادة الرشيدة حاضرة بين الناس تستشعر احتياجاتهم، وتسبقهم بخطوات نحو الطمأنينة والأمان، هذه العلاقة الفريدة بين القيادة والشعب ليست مجرد شعارات، بل واقع يعيشه كل من يسكن هذه الأرض الطيبة، مواطناً كان أو مقيماً، حيث يشعر الجميع بأنهم جزء من بيت واحد، تحرسه أيادٍ أمينة، وتديره عقول حكيمة.

لقد أثبتت الإمارات، مرة بعد أخرى، أن الأمن ليس مجرد منظومة عسكرية أو إجراءات ميدانية، بل منظومة قيم تبدأ من رؤية القيادة وتنتهي عند راحة الناس، وفي مواجهة أي تهديد أو عدوان، تظهر الإمارات كما عهدناها: متماسكة، واثقة، لا تهتزّ أمام التحديات، ولا تسمح للخوف أن يجد طريقه إلى قلوب سكانها، فحين تتعرض الدولة لمحاولات استهداف أو تهديد، نرى كيف تتحرك مؤسساتها بسرعة ودقة، وكيف تُدار الأزمة بحكمة تجعل الجميع ينامون قريري العين، مطمئنين إلى أن هناك من يسهر على أمنهم، وفي قلب هذه المنظومة يقف رجال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، أولئك الذين نراهم أحياناً، ونجهل وجوه الكثير منهم في أغلب الأحيان.

هم الجنود المجهولون الذين يعملون بصمت، ويضحّون دون انتظار مقابل، ويقفون على خطوط الدفاع الأولى ليبقى الوطن آمناً، هؤلاء الرجال والنساء يستحقون كل كلمة شكر، وكل دعاء، وكل تقدير، فهم الذين يواجهون الخطر قبل أن يصل إلينا، ويقفون بيننا وبين كل من يحاول العبث بأمن الإمارات أو تهديد استقرارها.

إن كل عسكري، وكل ضابط، وكل فرد من أفراد الجيش، والشرطة، والدفاع المدني، وحرس الحدود، وكل من يعمل في الظل لحماية هذه الدولة، هم أبطال حقيقيون، لا يبحثون عن الأضواء، ولا ينتظرون التصفيق، بل يؤدون واجبهم بإيمان راسخ بأن حماية الوطن شرف لا يعلوه شرف، ولولاهم لما شعرنا بهذه الطمأنينة التي نعيشها، ولما استطعنا أن نواصل حياتنا اليومية بثقة وراحة.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه

مسؤولية ما ينشر في مقالات الرأي تقع على الكاتب وحده ، ولا تتحمل الصحيفة مسؤولية الآراء الواردة فيه.

تويتر