رأي رياضي

الأب الروحي لنادي النصر

حسين الشيباني

نتوقف، اليوم، أمام سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، ورئيس نادي النصر (عميد الأندية الإماراتية)، أحد قادة الحركة الرياضية في الدولة، والذي أسس نادي النصر، نادي البطولات في جميع الألعاب الرياضية، وكرة القدم بشكل خاص، والذي لعب دوراً كبيراً في نشر العديد من الرياضات بالدولة، سواء التراثية أو التقليدية. وقدم ودعم الكثير من الأندية، منها نادي حتا، ومختلف الرياضيين، فهو مطلع ومتابع لكل صغيرة وكبيرة في البيت النصراوي، الذي نال كل التقدير والمساندة لتحقيق طموحات وآمال جماهير نادي النصر، وتحقيق التطور في كرة الإمارات.

وسموه صانع الفرح والإنجازات لكل محبي نادي النصر الإماراتي، خصوصاً في بداية الثمانينات، العصر الذهبي للفريق الأول لكرة القدم، ويهمه أن يبقى الفريق الأول في المقدمة، وعلى منصات التتويج دائماً، وبدعمه المستمر حالياً أصبح الفريق الأول لكرة القدم على مقربة من التتويج بثلاث بطولات: (كأس رئيس الدولة، وكأس الخليج العربي للمحترفين، ودوري الخليج العربي للمحترفين)، وهذا ما يسعى له سموه.

وسموه له أفضال على الرياضة الإماراتية، ولا يقتصر فضله فقط على نادي النصر، إذ يقف وراء التفوق في رياضة الفروسية، وسباقات الخيول.. محلياً وعالمياً، وكأس دبي العالمي للخيول ومجموعة غودلفين، ولا أحد يستطيع أن ينكر الدور الذي لعبه في القفزة الكبيرة بتفوق رياضة الفروسية محلياً وعالمياً. وإنجازات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم فخر للإمارات، والإنجاز المبهر لسموه أيضاً بتدشين استاد آل مكتوم العالمي، يأتي استكمالاً للمسيرة الناجحة في رئاسة النادي، واستاد آل مكتوم أصبح (أيقونة) للملاعب والمؤسسات الرياضية، ليس في إمارة دبي فحسب، لكن في الإمارات بشكل عام. وارتبط اسم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بسباقات الخيول المحلية والعالمية، خصوصاً الإنجازات التي حققها سموه، والتي تركت بصمة واضحة في مضامير العالم، بالإضافة إلى السباقات والمبادرات التي تحظى بدعم سموه، خصوصاً سباقات الخيول العربية الأصيلة، ومن لا يتذكر خيل سموه في السباقات العالمية (سلسبيل)، التي أبهرت العالم.

وعلى صعيد الرياضات البحرية، فإن سموه يحرص على رعاية سباق صير بونعير أو سباق (القفال)، الذي يجسد حرص سموه على تشجيع السباقات البحرية، التي تذكرنا بتاريخ الأجداد، ولسموه إسهامات عدة في مجالات أخرى مختلفة، منها جائزتا الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، وجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، من أبرز الإسهامات التي يقدمها لرعاية الصحة والتعليم في الدولة.

(اللهم ألبس سموه ثوب الصحة والعافية.. عاجلاً غير آجلٍ يا أرحم الراحمين)!

• سموه له أفضال على الرياضة الإماراتية، ولا يقتصر فضله فقط على نادي النصر.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة