رأي رياضي

استراتيجية المنتخب

حسين الشيباني

إعداد المنتخب الوطني للمنافسة على المستوى القاري يتطلب وضع استراتيجية واضحة المعالم لتنفيذ الخطط المستقبلية لكرة الإمارات. يجب أن تكون نوعية المباريات الودية مشابهة لفرق مجموعة المنتخب في المرحلة الأولى من التصفيات، وكم مباراة ودية يفترض أن يخوضها قبل المرحلة الأولى من تصفيات نهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023؟

هذا السؤال موجّه إلى لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة بالتنسيق والتشاور مع مدرب المنتخب بينتو في وضع برنامج الإعداد لما قبل المرحلة الأولى من تصفيات نهائيات كأس العالم 2022. واختيار نوعية المباريات الودية ومقابلة المنتخبات القوية في مرحلة الإعداد يعد نقطة إيجابية لإعداد المنتخب الوطني بشكل جيد، ويعزز الدافعية لدى اللاعبين لتقديم أفضل المستويات الفنية من خلال التحدي في مواجهة المنتخبات القوية والمصنفة عالمياً. والهدف من مقابلة المنتخبات القوية رفع مستوى التنافس والإثارة وغرس ثقافة المواجهة القوية في لاعبي منتخبنا ضد منتخبات أفضل منا من حيث التصنيف، وإزالة رهبة المواجهات القوية حتى تجني الكرة الإماراتية ثمار التخطيط السليم في المستقبل، بفضل الاحتكاك مع أقوى المنتخبات العالمية، وهو ما يعني إضافة فنية وبناء شخصية للاعب الدولي يمكن تطويعها لخدمة أهداف المنتخب الوطني الأول، على أن تزيد تلك المباريات بحسب الحاجة ووفق الخطط الموضوعة، حيث ستقام مع مدارس كروية مختلفة سواء آسيوية أو إفريقية أو أوروبية، وانتهاء بالمدارس اللاتينية. ويعد الاحتكاك بتلك المدارس المختلفة السبيل لتطوير قدرات أي منتخب يرغب في امتلاك عناصر مميزة في كل الخطوط. وتمنح المباريات (الودية القوية) مؤشرات وإضاءات حول قوة وجاهزية المنتخب الوطني قبل خوض المباريات الرسمية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 يكون بالعمل المتواصل والتخطيط المستمر، ووضع الخطط العلمية والأهداف المرحلية، والتعامل مع كل هدف على حدة.

• المباريات الودية القوية تمنح مؤشرات حول جاهزية المنتخب الوطني قبل خوض المباريات الرسمية.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة