رأي رياضي

معايير الاختيار

حسين الشيباني

أصدر سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، قراراً بشأن الضوابط الإدارية لتعيين ومتابعة الإداريين والمشرفين بالأندية والشركات الرياضية في دبي، وذلك في إطار حرص سموه على تطوير الكوادر الوطنية ودعمها للنجاح في أداء دورها الإداري والإشرافي من خلال استقطاب أفضل الكوادر، وفق معايير حددها القرار.

وتعد الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، مهمة، ولها أهمية كبيرة ومتزايدة في حياتنا اليومية، محلياً وعالمياً، وما تلاقيه هذه اللعبة من اهتمام ومتابعة من مختلف الأعمار والدول.

يعد موضوع وضع معايير لاختيار المدربين والإداريين والمشرفين من الأمور المهمة والقيمة، إذ يحظى بأولوية الاهتمامات لدول العالم كلها، لأنه يعد موضوعاً تربوياً، يحدد طبيعة ونوعية الأجيال الرياضية القادمة، الذين يتوقف عليهم مستقبل رياضة الوطن، فالمدرب والإداري والمشرف من أهم العناصر العملية للتربية بشكل عام، والتربية الرياضية بشكل خاص، لما له من تأثير كبير على النشء في المراحل السنية المختلفة، فهو القائد والإداري والموجه للعملية التربوية والتدريبية، وتناط به مسؤولية وضع البرامج التوعوية والثقافية والتدريبية، ويقيّم تحصيلهم، ومن المؤكد أن عملية اختيار الإداريين والمشرفين والمدربين وإعدادهم وتأهيلهم أكاديمياً، وإعدادهم للتقويم والمتابعة والتطوير المستمر، ينبغي أن تحظى باهتمام، ليضمن سير العمل الرياضي في المسار الصحيح، وتحقيق أهدافه بالشكل السليم.

وتعد الإدارة الرياضية إحدى الركائز الأساسية والمهمة في الأندية الرياضية، لما لها من أهمية كبرى في تنظيم وتخطيط ورقابة العمل في الأندية، وتسيير أمورها بالشكل الصحيح، لضمان تحقيق الأهداف المرتبطة بعمل الأندية، كون الإدارة الحديثة أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأهداف الموضوعة مسبقاً، وبالطريقة التي بموجبها يقوم الرئيس ومعاونوه معاً بتحديد الأهداف العامة للمنظومة التي يعملون بها، وتحديد مسؤولياتهم، واستخدام المقاييس والمعايير كتوجيهات في تحريك المنظومة الإدارية.

الإدارة الرياضية هي مجموعة المهارات التي تشمل كل ما له صلة بالتخطيط والتنظيم والمتابعة، وتحقيق الأهداف الموضوعة في أي إدارة، وشهادة حسن وسير سلوك المشرفين والإداريين والمدربين من الركائز الأساسية في تعيينهم بالأندية، لأن القدوة الحسنة من أكثر الأساليب التربوية تأثيراً في سلوك الرياضيين بالأندية، ونموذج «القدوة الحسنة» ركيزة أساسية وصورة مشرقة للأجيال الحالية والمقبلة.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه . 


وضع معايير لاختيار المدربين والإداريين والمشرفين من الأمور المهمة والقيّمة.

طباعة